ذكر تقرير لـ" داو جونز " المتخصصة في الأخبار المالية  أن البيت الأبيض يدرس قائمة مرشحين محتملين، من بينهم محمد العريان كبير المستشارين الاقتصاديين لشركة التأمين الألمانية أليانز، لتولي منصب نائب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي).

وأضاف أن مجموعة واسعة من المرشحين قيد الدراسة. وامتنع متحدث باسم البيت الأبيض عن التعقيب عندما سألته رويترز عن التقرير.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد أعلن في 3 نوفمبر الفائت ترشيح جيروم باول لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي، ليحل محل جانيت يلين التي تنتهي فترة رئاستها في فبراير.

ووقع اختيار ترمب على باول، وهو عضو بمجلس محافظي الاحتياطي الاتحادي منذ 2012، من بين قائمة قصيرة من المرشحين المحتملين ضمت أيضاً يلين وثلاثة آخرين، كانوا سيمثلون تغييراً حاداً في السياسة النقدية.

وفي إعلانه الذي أدلى به في البيت الأبيض وصف ترمب باول بأنه قائد أهل للثقة وذكي، وقال: "استنادا إلى سجله أنا واثق أن جاي (جيروم) يتمتع بالحكمة ومؤهلات القيادة اللازمة ليقود اقتصادنا".

وأيد باول (64 عاما)، وهو محام ومصرفي استثماري سابق، التوجه العام الذي انتهجته يلين في السياسة النقدية وشاركها، في الأعوام القليلة الماضية، قلقها من أن التضخم الضعيف يبرر استمرار نهج حذر لزيادة أسعار الفائدة.

وقال ترمب في بضع مناسبات إنه يفضل أن تبقى أسعار الفائدة منخفضة، وهو موقف مختلف عن بعض أولئك الذين كانوا في القائمة القصيرة للمرشحين المحتملين، وخصوصا جون تيلور استاذ الاقتصاد بجامعة ستانفورد، وكيفن وارش العضو السابق بمجلس محافظي الاحتياطي الاتحادي. والمرشح المحتمل الخامس كان جاري كوهن كبير المستشارين الاقتصاديين للبيت الأبيض.

وباول كان مؤيداً يعتمد عليه للتوافق الذي شكلته يلين داخل لجنة السوق المفتوحة الاتحادية، صانعة السياسة النقدية للمركزي الأميركي.