كشف النائب عن مدينة سمنان في البرلمان الإيراني، أحمد همتي أن العملة الإيرانية فقدت 600% من قيمتها خلال أربعة عقود الماضية أي منذ عام 1979 وتحديدا بعد الثورة الخمينية.

ووصف همتي تهاوي العملة الإيرانية أمام العملات الأجنبية خلال الفترة الماضية بـ "الكارثي" رابطا المشاكل الاقتصادية في بلاده بهبوط سعر الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية.

وتوقفت مكاتب الصرافة عن بيع أو شراء العملات الأجنبية يوم الثلاثاء الماضي بسبب الارتفاع غير المسبوق لاسيما بعد الاتفاق النووي، للدولار والجنيه الإسترليني أمام الريال الإيراني حيث تخطى الريال لأول مرة من 42 ألف ريال للدولار الواحد و58 ألف ريال للجنيه الإسترليني الواحد، وهو ما أثر مباشرة على أسعار البضائع الأجنبية في الأسوق.

وقال النائب الإيراني إنه لا يمكن إنكار الكارثة التي تواجهها اليوم العملة الإيرانية. حسب ما جاء في وكالة مهر الخبرية.

وقال همتي: "أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها البلدان هو العملة الوطنية، وفقدت عملتنا 600% من قيمتها خلال أربعة عقود الماضية، وعلينا أن نفكر بجدية حول هذه الاحصائية، حتى ندرك عمق الكارثة، وأن نعرف المصير الذي نسير نحوه حاليا". حسب تعبيره

وحول الأسباب التي أدت إلى هبوط العملة الإيرانية مقابل مثيلاتها الأجنبية يرى معارضون لروحاني أن الحكومة الإيرانية تسعى إلى مواجهة عجز الميزانية من خلال رفع سعر الدولار أمام الريال الإيراني.

بينما يرى آخرون أن زيادة الطلب لشراء العملة الأجنبية بعد خفض سعر الفائدة في البنوك الإيرانية، أدى إلى ارتفاع الدولار بشكل غير مسبوق خلال الأسبوع الماضي.

ويرى محللون اقتصاديون أن عودة التهديدات الأميركية بفرض عقوبات ضد الشركات الإيرانية المرتبطة بالحرس الثوري وارتفاع حدة التوتر بين واشنطن وطهران، في ظل غموض حول مستقبل الاتفاق النووي، كان لها الأثر الأكبر في ارتفاع العملات الأجنبية أمام الريال الإيراني.