أغلقت الأسواق الأميركية على تراجع بعد صعودها في بداية الجلسة بأكثر من 1% في ظل تباطؤ حدة تقلبات الأسهم ومع عودة المشترين إلى الأسواق لتصيد الفرص.

وقلل الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من أهمية التقلبات التي شهدتها سوق الأسهم الأميركية مؤخرا، حيث كتب في تغريدة له على توتير يوم الأربعاء، "في الأيام الخوالي، عندما كان يتم الإعلان عن أنباء جيدة، كانت سوق الأسهم تصعد. اليوم عندما تنخفض الأسهم عند صدور أخبار جيدة. هذا خطأ كبير، ولدينا أنباء جيدة جدا بشأن الاقتصاد!.

وجاء تراجع الأسواق الأميركية على الرغم من توصل مجلس الشيوخ الأميركي لاتفاق مدته عامان لزيادة الإنفاق في الميزانية بحوالي 300 مليار دولار بما يرفع سقف الدين إلى مارس من عام 2019.

وأغلقت الأسواق البريطانية مرتفعة، حيث صعد مؤشر فوتسي 100 بنحو 2% بعد تراجعه لست جلسات على التوالي ومتعافيا من أدنى مستوياته منذ عشرة أشهر.

وتماشى ارتداد الأسواق البريطانية مع نظيرتها الأوروبية، حيث ارتفع المؤشر الأوروبي المجمع بقرابة 2% أيضا.

وانعكست عودة البورصات العالمية للتعافي على الأسواق الخليجية في جلسة الأربعاء، حيث سجلت سوقا أبوظبي ودبي مكاسب بنحو 1% لكل منهما، كما صعدت السوق الكويتية بنصف نقطة مئوية.

إلا أن السوق السعودية تراجعت 0,7% نتيجة عمليات جني الأرباح التي شهدها قطاعي البتروكيماويات والإسمنت.

وفي المقابل انتقلت موجة الخسائر إلى أسواق النفط، حيث تخلت عقود برنت عن مكاسبها منذ بداية العام مع تكبد خامي برنت ونايمكس خسائر بأكثر من 2% لكل منهما نتيجة ارتفاع مخزونات الخام والبنزين الأميركية/ كما تراجعت أونصة الذهب في ظل تعافي الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية.