قال متحدث باسم البيت الأبيض يوم أمس الخميس ردا على سؤال عن هبوط حاد آخر في سوق الأسهم الأميركية، إن الرئيس دونالد ترمب يركز على العوامل الأساسية الطويلة الأجل للاقتصاد التي يعتقد أنها قوية جدا.

وأبلغ المتحدث راج شاه الصحفيين "الرئيس، مثل باقي البيت الأبيض، مهتم بالمؤشرات والعوامل الاقتصادية الطويلة الأجل، والعوامل الأساسية فيما يتعلق بالمدى الطويل، قوية جداً".

وكانت الأسهم الأميركية قد هوت في تعاملات متقلبة، مساء الاثنين الماضي، وهبط المؤشر #داو_جونز الصناعي حوالي 1600 نقطة عند أدنى مستوياته للجلسة، وهو أكبر هبوط على الإطلاق أثناء التعاملات من حيث عدد النقاط، مع تعمق تصحيح نزولي طال انتظاره من مستويات قياسية مرتفعة.

وأنهى داو جونز جلسة التداول ببورصة #وول_ستريت منخفضا 1175.21 نقطة، أو 4.6%، إلى 24345.75 نقطة، في حين هبط المؤشر #ستاندرد_آند_بورز500 الأوسع نطاقا 113.19 نقطة، أو 4.10% ليغلق عند 2648.94 نقطة.

ويرى بعض المحللين أن ما حصل هو تصحيح للأسواق التي حلّقت خلال عام ونصف العوامل لعوامل عدة، أبرزها: التغييرات في السياسة الضريبية التي تبناها الرئيس ترمب والتي تم تمريرها في شهر ديسمبر الماضي، وبيئة الفوائد المنخفضة والدولار الضعيف الذي دفع المستثمرين للجوء إلى أسواق الأسهم.

ويذهب البعض في تفسير التراجعات الحادة إلى اندفاع المستثمرين بعيدا عن الأسهم، في ظل التوقعات بتسريع وتيرة رفع الفائدة الأميركية، مع تسارع التضخم، وقد تعززت تلك التوقعات عقب صدور تقرير الوظائف الأميركي الأسبوع الماضي الذي أظهر نموا في عدد الوظائف فاق التوقعات.

وقلل الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من أهمية التقلبات التي شهدتها سوق الأسهم الأميركية أخيراً، قائلا إن الأسهم يجب ألا تهبط وسط أنباء اقتصادية قوية.
وعلى مدى العام الأول له في المنصب دأب ترمب على الإشادة بمكاسب سوق الأسهم الأميركية.

وفي تغريدة على تويتر، اليوم الأربعاء، كتب الرئيس الأميركي: "في الأيام الخوالي، عندما كانت تعلن أنباء جيدة، كانت سوق الأسهم تصعد.. اليوم بينما ترد أنباء جيدة فإن سوق الأسهم تنخفض. هذا خطأ كبير، ونحن لدينا أنباء جيدة كثيرة جداً بشأن الاقتصاد!".