قال وزير النفط السوداني، إن بلاده أجرت محادثات مع شركة النفط الروسية لوك أويل وشركات أخرى من الولايات المتحدة وكندا بشأن تطوير صناعته النفطية بعد رفع العقوبات الأميركية.

وأبلغ الوزير عبد الرحمن عثمان الصحافيين، على هامش مؤتمر للطاقة في أبوظبي، أن الشركات مهتمة بإقامة مشاريع للغاز الطبيعي في مناطق بالبحر الأحمر وبمواقع برية أيضا.

وكانت الولايات المتحدة رفعت العقوبات التي ظلت مفروضة على السودان لفترة طويلة في أوائل أكتوبر/تشرين الأول، قائلة إنه أحرز تقدما في محاربة الإرهاب.

وكان وزير التجارة السوداني حاتم السر قد قال في مقابلة خاصة مع "العربية" في وقت سابق، إن السودان يترقب إعداد حزمة إصلاحات اقتصادية في مجالات عديدة بعد رفع العقوبات الأميركية عنها، لافتاً إلى العمل على مواجهة التحدي الأكبر بزيادة الإنتاج المرتبط بالتصدير وليس فقط للاستهلاك المحلي، والمحافظة على الأسواق التقليدية والانفتاح على أسواق جديدة.

ونوه بأن الحكومة السودانية شرعت بالتواصل مع المستثمرين لتطوير قطاع الزراعة بشقيه النباتي والحيواني إلى جانب قطاع البنية التحتية، مؤكداً أن أميركا تدرس الاستثمار في السودان في هذه القطاعات تحديداً.

وفيما ذكر أن أمام السودان فرصة للحصول على القروض الميسرة والمنح التي أوقفتها العقوبات، أشار إلى بدء المفاوضات بشأن تسوية الديون الكبيرة وفوائدها الضخمة على البلاد التي تتجاوز حجم الديون بنسبة 300%.

من جهته، قال وزير المالية السوداني، محمد عثمان الركابي، إن بلاده تتوقع تباطؤ النمو الاقتصادي إلى 3.5% هذا العام مقارنة مع 4% في 2016، مع استمرار مناقشة الحكومة للمستويات المستهدفة للناتج المحلي الإجمالي والتضخم لعام 2018.