تشهد مكة المكرمة نقلة نوعية، فبجانب تمتعها بميزات فريدة لأعمال مواسم الحج والعمرة، تتوفر فيها حزمة واسعة من الفرص الاستثمارية غير التقليدية.

وتجتذب "وادي مكة" شريحة جديدة من المستثمرين الواعدين في مجال التكنولوجيا، كمنصة للشركات الناشئة في الابتكار والبحث العلمي ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.

قرابة الثلاث عشرة شركة ناشئة موجودة حاليا في وادي مكة وتقدم خدماتها لوزارات وهيئات وشركات سعودية عدة في مجالات حلول الاتصال وابتكار تطبيقات نظم الأجهزة الذكية وتحليل البيانات.

ولتعزيز مكانته كواجهة استثمارية عالمية، يعمل وادي مكة على إبرام شراكات مع جهات عالمية مثل غوغل ومايكروسوفت وغيرهما، لاحتضان استثمارات لهم في الوادي.

غير أن مشاريع جبل عمر للتطوير العقاري تطرح وجها آخر لفرص الاستثمار المتاحة في مكة، تتمثل في قطاعات الأعمال بالضيافة والتدريب والبنى التحتية والخدمات المطروحة أمام مستثمري القطاع الخاص.

إذ بإمكان المستثمر تملك وحدات سكنية أو تجارية ومن ثم تأجيرها ضمن قائمة تتنوع ما بين فنادق ذات الخمس نجوم إلى أبراج وحدات سكنیة ستصل عند اكتمال المرحلة النهائية للمشروع إلى 40 برجا ومجمعات تجارية.

وتعمل كل هذه الفنادق والأبراج السكنية تحت إدارة 29 مشغلا فندقيا عالميا، من بينها ماریوت وهيلتون وحیاة ریجنسي وكونراد وذا أدريس، وجميعها مقترنة باسم جبل عمر.

كما تتيح المراكز التجاریة التي تضم المطاعم ومحلات التسوق فرصة تتناسب مع محفظة صغار المستثمرين سواء للبدء ذاتيا بالمشروع أو من خلال الحصول على عوائد إيجارية.

إذن، يوفر مشروع جبل عمر تكاملا للمرافق والخدمات التي تشمل نواحي ومراحل تطوير المنطقة المحيطة بالحرم المكي كافة.