حافظت الأسواق والاقتصادات العالمية على استقرار مسارها دخولاً بالربع الرابع من السنة مع ظهور بعض التغيرات البسيطة. فقد ارتفعت الأسهم لتحقق مستويات تاريخية أو تقترب من تحقيقها في بعض الأحيان كالأسهم الأمريكية والألمانية والبريطانية. ويبدو أن وتيرة أسعار الفائدة قد بدأت بالارتفاع قليلاً وببطئ، ولكنها أقل مقارنة ببداية العام في بعض الاقتصادات المتقدمة. ولا يزال الدولار الأمريكي يواجه ضغوطاً، لاسيما أمام اليورو. أما أسعار النفط فقد استقرت قليلاً خلال الأسابيع الماضية، إلا أنها متدنية مقارنة في السنة الماضية، بينما انقسمت آراء المحللين حول التوقعات المستقبلية.