أكد رئيس الأبحاث في شركة الاستثمار كابيتال، مازن السديري، أن سوق الأسهم السعودية، تأثرت بعدة عوامل أبرزها تراجع أسهم القطاع البنكي، الذي يشكل وزنا مؤثرا، ويتمتع بملاءة مالية عالية جعلت منه أكبر مقرض للدولة، ولديه أصول تقدر بنحو 2.2 تريليون ريال ويمكنه استثمار نحو 160 مليار ريال منها في السندات والأدوات الاستثمارية.

وأضاف السديري في مقابلة مع قناة "العربية" أن مؤشر السوق الذي تراجع بنسبة 3.5% خلال أغسطس الجاري، تأثر بهبوط أسهم البنوك التي لم تتراجع بقوة لكنها ذات وزن عالي في المؤشر ولذلك كان تأثيرها كبيرا.

وقال إن مؤشر السوق الذي تراجع 12%منذ بداية العام الحالي، سيلاقي دعما من الأداء الإيجابي والتفاؤل بأداء قطاعين رئيسيين أولهما البتروكيماويات وهو قطاع يعتمد على التصدير، وثانيهما البنوك التي تعتبر أكبر مقرض للدولة وتتمتع بملاءة مالية عالية.

وأكد أن أرباح البنوك تعد أرباح محاسبية وليست كاش، بمعنى أنها ستتأثر بأي قلق لكنه أشار إلى تغطية المخصصات بنسبة 187% للقروض المتعثرة في السعودية، وهذا يرفع من جودة الأصول ويرفع من كفاية رأس المال التي زادت عن 18%.

كما أن السعودية هي أكبر بلد في نسبة تغطية المخصصات، تليها الإمارات بفارق كبير أي بنسبة 100% تغطية المخصصات للتعثر في القروض الممنوحة من البنوك.

وأشار إلى ميول أكبر لدى المستثمرين إلى القطاعات الدفاعية والابتعاد عن القطاعات التي فيها استهلاك مثل الإسمنت، موضحا أن ميزة السعودية والصين أن الدولة لديها احتياطيات أكثر من القطاع الخاص ويمكنها التدخل في السوق.