توقع الخبير النفطي محمد الشطي في مقابلة مع قناة "العربية"، استمرار الاختلال في السوق النفطية إلى أن تتضح الصورة بالنسبة للمعروض النفطي، ومتى اتضحت الصورة بشأن ارتفاع السحب من المخزون فإن هذا سيؤدي إلى تعافي الأسعار، ومتى وجد دليل بأن الفائض في المعروض النفطي يتناقص فإن الأسعار أيضا ستتعافى.

وخلال تعاملات اليوم، انخفض خام القياس العالمي مزيج برنت 74 سنتا إلى 49.22 دولار للبرميل بعد أن لامس أدنى مستوى خلال اليوم عند 49.07 دولار، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط 86 سنتا أو ما يعادل 1.8% إلى 47.24 دولار للبرميل.

ولفت الشطي إلى أن التركيز الآن منصب على اجتماع المنتجين وماذا يقول العراق والسعودية وإيران، والأسعار قد تعافت مؤخرا استنادا لتصريحات ابتدأها الوزير القطري بالدعوة لاجتماع، ثم وزير الطاقة السعودي خالد الفالح بشأن الاستعداد للتعاون بشأن تعافي الأسعار، وكذلك موافقة إيران على المشاركة في اجتماع الجزائر.

وقال الشطي "السوق سينتظر ما سيسفر عن اجتماع أوبك، والأسعار ستظل متذبذبة حتى تتضح الصورة، وتوجد مؤشرات إيجابية، من بينها أن إيران لو كانت لا تريد التفاوض في اجتماع الجزائر لما وافقت على المشاركة فيه".

وأشار الشطي إلى أن إيران عرقلت التوصل لاتفاق في اجتماع الدوحة، وها هي الآن توافق على حضور الاجتماع، "ولنكن متفائلين أن هذه بوادر إيجابية نأمل أنها تفضي إلى قرار".

وقال الشطي "السوق الآن بلا منظم، والأسعار لا تستطيع أن تقف عند 50 دولارا، لأن هذا سيعاود نشاط النفط الصخري، ولا تهبط عن 40 دولارا، لأن هذا سيؤثر على الدول المنتجة، ولذلك ستظل الأسعار حتى النصف الثاني من 2017 بين مستويات 40 و50 دولاراً".

يذكر أن مخزونات الخام الأميركية ارتفعت بـ4.5 مليون برميل، في حين كانت التوقعات لانخفاضها بـ455 ألف برميل. أما مخزونات البنزين فقد تراجعت بمليونين و200 ألف برميل، بينما توقع المحللون انخفاضها بمليون و200 ألف برميل.