لا يزال القلق يساور الكثيرين بشأن أداء الاقتصادات الكبرى في العالم، خاصة مع تصاعد التوترات السياسية في بعض المناطق والدول، إلا أن 10 مؤشرات مهمة ظهرت أخيراً تدفع إلى التفاؤل بمستقبل الاقتصاد الأميركي، الذي يُعتبر الأهم في العالم والأكثر تأثيراً في اقتصادات الدول الأخرى.

ويُمثل الاقتصاد الأميركي ثلث الاقتصاد العالمي، كما أن الولايات المتحدة هي اللاعب الأهم في الاقتصاد العالمي على الإطلاق، فضلاً عن أنها تضم أهم وأكبر سوق استهلاكية في العالم، ما يعني أن تحسن الأداء الاقتصادي هناك يؤدي بالضرورة الى زيادة الطلب على السلع القادمة من الخارج.

ورصدت صحيفة "يو إس توداي" الأميركية 10 أسباب أو مؤشرات إيجابية تدفع إلى التفاؤل بالاقتصاد الأميركي، وتُعزز التوقعات بمستقبل جيد له خلال الفترة المقبلة، وهي كالتالي:

أولاً: أظهر أحدث مسح اقتصادي أجرته (CNBC) أن التفاؤل بشأن الاقتصاد الأميركي في أعلى مستوياته منذ 10 سنوات.

ثانياً: النشاط الصناعي في الولايات المتحدة عند أعلى مستوى له منذ 13 عاماً، بحسب الأرقام الرسمية الأميركية.

ثالثاً: النشاط في قطاع الخدمات الأميركي عند أعلى مستوى له منذ 12 عاماً.

رابعاً: يوجد 6.2 مليون وظيفة تنتظر من يشغلها حالياً في الولايات المتحدة، وهذا رقم غير مسبوق يدل على تعافي سوق العمل الأميركية.

خامساً: مبيعات السيارات الثقيلة عند مستوى مرتفع.

سادساً: حركة النقل في السكك الحديدية والوسائط المتوسطة سجلت مستوى مرتفعاً تاريخياً، في الأسبوع الذي انتهى يوم 23 سبتمبر 2017.

سابعاً: 700 ألف شخص تم توظيفهم في قطاع التجزئة خلال العام الماضي.

ثامناً: متوسط أسعار المنازل المباعة ارتفع بنسبة 5% مقارنة بما كان عليه العام الماضي.

تاسعاً: بيانات مبيعات السيارات في الولايات المتحدة أظهرت تعافياً كبيراً في السوق، حيث ارتفعت مبيعات (GM) بنسبة 12%، فيما ارتفعت مبيعات شركة "فورد" بنسبة 9%.

عاشراً: شركات الطيران الأميركية سجلت مستوى مرتفعاً جديداً في أعداد المسافرين الذين نقلتهم.

وبالإضافة إلى هذه العوامل العشرة، تبدو سوق الوظائف في الولايات المتحدة في أفضل أحوالها، حيث على الرغم من أن السوق فقدت 33 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي، إلا أن أجور العاملين في الولايات المتحدة ارتفعت بما متوسطه 2.9%، أما نسبة البطالة في الولايات المتحدة فلا تزال عند أدنى مستوى لها منذ 16 عاماً، حيث تبلغ حالياً 4.2% فقط.