قال الرئيس الإقليمي لإداراة الثروات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا ورئيس قسم إدارة الثروات في الإمارات لدى بنك ستاندرد تشارترد، في مقابلة مع قناة "العربية"، إن الفضل الكامل في تطبيق ضريبة القيمة المضافة في #السعودية والإمارات، يعود إلى الحكومات التي درست هذا الموضوع بشكل حذر جدا وبشكل صحيح تماما.

وأضاف دوغال "أنا متأكد من أن الحكومات كانت على دراية تامة بالأثر المحتمل من ضريبة القيمة المضافة وما قد يترتب عن ذلك. نحن جميعاً ندرك بأن تأثير #ضريبة_القيمة_المضافة سوف يظهر على مدى فترة من الزمن. فلن نرى فجأةً منذ بداية تطبيقها تدفق العوائد من منظور اقتصادي شامل. نعم، ردة الفعل الأولية هي أن التكاليف التشغيلية أو المصاريف سترتفع. نعم سيكون هناك تأثير لن أقول العكس ولن أقول بأنّ الحياة ستكون كما كانت عليه سابقاً فالأثر سيطال الجميع. لذلك على مدى فترة من الزمن، سيصل الجميع إلى حالة التوازن، في البداية قد نرى بعض القطاعات أكثر تأثراً بالمقارنة مع قطاعات أخرى".

وأوضح أنه مع مرور الوقت سنرى أنها ستكون موحدة أكثر، وأن هناك زيادة في تقبل الناس لها. والحكومات كانت واضحة تماماً بأن تأثير الأسعار لا ينبغي أن يمرر إلى المستهلك النهائي. أنا أعتقد بأنها خطوة جريئة كلياً وخطوة في الاتجاه الصحيح لأنها تثبت الثقة لدى المستهلك النهائي في نهاية المطاف.

ويرى دوغال "أن جميع المؤسسات التجارية تعمل في الاتجاه الصحيح للامتثال بالأنظمة مثل الاستمرار في فهم التنظيمات بشكل أفضل، أيضاً إن كان هناك أية توضيحات أخرى تأتي من الحكومة. ستكون هناك فترة زمنية للتكيف للاستمرار في النظام الجديد لحسابات الضرائب، استردادها والمطالبة بها وهكذا. إذاً هذه فترة تطويرية بحيث إن أي تغيير جديد يطرأ على المجتمع يؤثر أيضا على البيئة الاقتصادية، وأنا متأكد أنه بعد فترة زمنية، بحلول نهاية السنة، الأمور ستكون أكثر استقراراً وحينما ندخل عام 2019، أنا واثق إلى حد ما بأن العديد من الشركات التجارية ستكون أكثر من جاهزة لتدخل عام 2019 في النظام الجديد بعد التعلم الحاصل في هذه الفترة. فلنأخذ عام 2018 كدرس وكفترة للوصول إلى الاستقرار في هذه البيئة الجديدة من التغير الاقتصادي".