قال الخبير النفطي كامل الحرمي في مقابلة مع قناة "العربية"، إن التعاون المشترك والعلاقة الحميمة في قطاع النفط والطاقة بين السعودية وروسيا والتفاهم بين خالد الفالح وزير الطاقة السعودي ونوفاك وزير الطاقة الروسي يجب أن يستمر لما بعد 2018.

وأضاف أن النفط الصخري أكبر المستفيدين من خفض إنتاج أوبك وارتفاع الأسعار، وهذه تعتبر المشكلة الحقيقية أنه كلما خفضت أوبك إنتاجها وزاد الإنتاج زاد إنتاج النفط الصخري.

ومع المعطيات الجديدة لن يتم حدوث توازن بين العرض والطلب في كما كان مقرر له في 2018.

وقال الحرمي "النفط الصخري يزيد لأن الشركات العملاقة دخلت في إنتاج النفط الصخري، ومع ارتفاع الأسعار خلال العام الماضي بدأت تستثمر الشركات في النفط الصخري، ومع سياسة ترمب التوسعية في النفط الصخري بنهاية العام الحالي سيفوق إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام 11 مليون برميل".