السودان يودع أيقونة شبابه محمود عبدالعزيز
لاقى نجاحاً باهراً وسط الشباب ودعم الوحدة الوطنية مع الجنوب
جذبت نجوميته الأنظار فتبارت القوى السياسية في المنافسة علية لجعله واجهة لشعاراتها وبرامجها السياسية.
ويعتبر محمود من أكثر الفنانين الذين زاروا جنوب السودان، وغنى باللهجات المحلية هناك وساند الوحدة الوطنية علاوة على اهتمامه بالمهمشين والمشردين.
وعلى الرغم من أنه لم يتجاوز 45 عاماً، إلا أنه من أكثر الفنانين السودانيين إنتاجاً، حيث أنتج 26 ألبوماً حققت المبيعات الأعلى في سوق الكاسيت.
بوفاته تشهد المسارح الفنية صمتاً مؤقتاً، لأن الملايين من معجبيه الشباب لن ينسوا سيرة فنانهم الشاب.
هذا ووصلت الطائرة التي تقل جثمان عبدالعزيز في الخامسة مساء اليوم وكان مستشفى ابن الهيثم بالمملكة الأردنية الهاشمية قد أعلن وفاة المطرب السوداني وذلك بعد دخوله في غيبوبة امتدت لعدة أيام، وكان يعاني من نزيف في الرأس أدى إلى تلف بالدماغ.