بشعار "الثورة فن.. أمل.. عمل"، تستعد دار الأوبرا المصرية للاحتفال بثورة 25 يناير، وذلك من خلال حفل يقام يومي 22 و23 من الشهر الجاري في الثامنة مساء على خشبة المسرح الكبير.

وأكدت إيناس عبدالدايم، رئيس دار الأوبرا المصرية، أن الحفل سيكون بمثابة ملحمة وطنية يشارك فيها أكثر من 400 فنان من مختلف فرق الأوبرا، وكذلك من مركز تنمية المواهب، تحت قيادة أوركسترا "صوت مصر" بقيادة المايسترو أحمد عاطف.

وأوضحت عبدالدايم أن الاحتفالية التي سينقلها التلفزيون المصري على الهواء، ستحتوي كمّاً من الأعمال الغنائية التراثية والمعاصرة، وتصاحبها عدد من اللوحات الاستعراضية التي تجسد مشاعر الشعب المصري تجاه ثوراته، على أن تتخللها مشاهد وثائقية وكلمات مسجلة لشخصيات مصرية بارزة.

المسرح الكبير لن يظهر كما عهده رواد الأوبرا، حيث تقرر تصميم ديكور جديد من أجل الاحتفالية، وسيعتلي أبو الهول المسرح بارتفاع يبلغ ستة أمتار، وهو ما يرمز إلى قوة مصر والثورة، على أن يضاف إلى المسرح عناصر أخرى مستلهمة من التاريخ المصري العريق.

وستشهد الاحتفالية فقرات عدة، بحسب ما أكدته رئيسة دار الأوبرا، حيث يعزف السلام الوطني في البداية، وتليه أغنية "بسم الله"، على أن تكون هناك العديد من الاستعراضات. كما ستغني ريهام عبدالحكيم قصيدة "مصر تتحدث عن نفسها"، وتقدم أغنية "مصر التي في خاطري"، إضافة إلى رائعة الراحل عمار الشريعي "حبيبتي من ضفايرها"، على أن تختتم الاحتفالية بأغنية "بلادي بلادي" التي سيؤديها جميع الفنانين المشاركين.

ورأت عبدالدايم أن الشعب المصري أذهل العالم بقدرته الفائقة على التصدي لجميع مظاهر الظلم والاستبداد، وتحدي قوة الظلام التي حاولت طمس الهوية والثقافة المصرية. وأشارت إلى أنه نجح أخيراً في الحفاظ على هويته، وبدأ يستعيد مكانته الرائدة بين دول العالم.