لم يكن رحيل الفنانة المصرية شادية هو كلمة النهاية لمسيرتها التي امتدت طويلا وتوقفت بإرادتها، بل هذه هي بداية سرد القصص والكواليس الخاصة بدلوعة الشاشة.

فاطمة أحمد شاكر التي ذاع صيتها تحت اسم "شادية"، حفلت حياتها بالعديد من الكواليس والحكايات، بعضها تعلق بزيجاتها التي جاءت من داخل الوسط الفني وخارجه.

شادية وعماد حمدي

ولعل الجمهور يعلم بعضاً من تلك القصص المتعلقة بزواجها من المهندس عزيز فتحي، والفنان الراحل عماد حمدي، والفنان الراحل صلاح ذو الفقار.

إلا أن الناقد الفني طارق الشناوي تحدث لـ"العربية.نت" عن كواليس مثيرة تتعلق بالراحلة، من بينها زواجها من الصحافي مصطفى أمين.

شادية وصلاح ذو الفقار

ذلك الأمر الذي تم الكشف عنه بعد إلقاء القبض على مصطفى أمين بتهمة التجسس عام ١٩٦٥، لتظهر وثيقة الزواج الخاصة بالثنائي، والغريب أنه حينما نشر أن هناك زواجا عرفيا جمع بين مصطفى أمين ومطربة مشهورة تكهن الجميع أنها أم كلثوم.

إلا أن الشناوي كشف عن كونه علم من مصدر بالمخابرات أن عقد الزواج الذي عثر عليه يجمع بين أمين وشادية.

شادية ورجدي أباظة

قصة حب أخرى جمعت بين فريد الأطرش وشادية، وقدما معا فيلمين، إلا أن الأمر لم يكتمل في النهاية دون أسباب واضحة، غير أن اللغز الذي لن يحل هو ما حدث بين شادية وكمال الشناوي.

حيث كانا الثنائي الأبرز في السينما المصرية بلغة الأرقام، بعدما قدما معا ٣٣ فيلما، وطالتهما العديد من القصص حول علاقة عاطفية تجمعهما، وهو الأمر الذي علق عليه الناقد الفني بكون كمال الشناوي أخبره بكونه تزوج شقيقة شادية وهي "عفاف"، وأكد له أنه يرغب في الاحتفاظ بتفاصيل الزواج لنفسه.

شادية وكمال الشناوي

وظل كمال الشناوي حتى رحيله يتلقى أسئلة الجمهور حول علاقته بشادية، لتصبح زيجته من شادية وقعت بين الجمهور ولم تحدث في الحقيقة.

أما الغيرة فكانت السبب الرئيسي لنهاية زواجها من الفنان عماد حمدي، خاصة أنه يكبرها في العمر وهي كانت في قمة جمالها، ما جعل الصراع ينشب سريعا بينهما.

شادية وعبدالحليم حافظ

ويذكر الشناوي أن شادية لجأت إلى الملحن محمود الشريف الذي قدم لها أغنية "حكايتي كانت وياك حكاية" التي تناولت علاقتها مع عماد حمدي، ووصفت كلمات الأغنية ما جرى بينهما.

شاعر الأغنية هو الراحل كمال منصور، الذي لم يكن أحد يعرفه، ودون كلمات الأغنية وفقا لتوجيهات شادية وقصتها.

شادية وفريد الأطرش

كما كشف الشناوي أمراً يتعلق بالملحن محمود الشريف، حيث كانت تعتبره شادية في منزلة والدها، وكانت تطلق عليه لقب "خوفو" الموسيقى المصرية، في إشارة إلى الهرم الأكبر.

فيما كان زواجها من صلاح ذو الفقار هادئاً كطبيعته الشخصية وروحه المرحة، كما قدما معا العديد من الأعمال، وأشار الشناوي إلى كون الانفصال لم يأت عن خصومة وإنما حدث بشكل هادئ.