"المملكة الآن تأخذ طبيعتها، وهي تنتقل من عصر قديم لعصر حديث، وتتبوأ مكانة كبيرة". هذا ما يقوله #الشاعر #الأمير_بدر_بن_عبدالمحسن لـ"العربية"، حول قرار السماح للنساء بقيادة السيارة في #السعودية، معتبراً أن "القرار لا يتعلق بقيادة المرأة للسيارة" وحسب، وإنما هنالك انتقال سريع من عصر لآخر. مبيناً أن "الذي ميز قيادتنا أنها لا ترضخ للضغوط في أمر تعتقد أنه سابق لأوانه، وإنما تراعي ناسها وأهلها".

دور رجال الدين

الشاعر والمثقف ذو الرؤية الحديثة لم تكن لديه مواقفه الحادة من رجال الدين، وإنما يرى أن "الغالبية العظمى من علماء الدين يسعون لصالح الإنسان". معتبرا أن "الصوت الشاذ والمغرض عال كثيرا"، وهذا ما يفسر تأثيره السلبي على عموم الناس.

الأمير بدر بن عبد المحسن تمنى لو أن رجال الدين "وقفوا في مقدمة الصفوف ضد الأصوات الشاذة التي استخدمت الدين لأغراض سياسية"، وهذه هي نقطة عتبه على الدعاة والوعاظ.

هاجس الخلود

شعرا، يعتقد الأمير بدر أن "هاجس الشاعر هو الخلود"، وكيف يظل في ذاكرة الناس". معتبرا أن ذلك "مطلب صعب ومخيف جدا". مضيفا أن "اضمحلال الشعراء شبح مخيف".

العلاقة مع الغناء

"أنا كنت حظيظ"، دون عقد يتحدث بدر بن عبد المحسن عن ذاته، مشيرا إلى أن علاقته بالفنانين #طلال_مداح و #محمد_عبده، ساعدت في أن ينتشر نصه الشعري بين الناس.

هذه العلاقة لها خصوصيتها، حيث يقول إن عبده وطلال، هما الفنانان اللذان لامسا صوته وشعره أكثر من سواهما، حيث كان لديهما الجرأة على "مشاركتي المغامرة الغنائية لنصوص غير تقليدية".

هذه التجربة برأي عبد المحسن، ساعدت في أن تجعل محمد عبده يغني قصيدة "أنشودة المطر"، للشاعر العراقي بدر شاكر السياب، وهو أب الحداثة الشعرية العربية. حيث يشبه الأمير بدر ذاته بـ"الجسر" الذي ساعد محمد عبده على الانتقال لغناء هذا النوع من النصوص الشعرية.

حالة الإحباط

"في زمننا الاستفزاز أصبح قليلا"، هكذا يقول لبرنامج "روافد"، بدر بن عبد المحسن. معتبرا أن النصوص الشعرية أو الغنائية التي تستفزه وتلفت انتباهه قليلة. مرجعا السبب إلى "حالة الإحباط الكبير" التي تعم قطاعا واسعا من الفنانين والشعراء.