غريب الشيخ مواطن مصري خمسيني العمر، وضع #مكتبته_المنزلية في الشارع وأمام محل عمله وعرض كتبها للاستعارة المجانية، من أجل تثقيف الشباب والراغبين وتشجيعهم على #القراءة.

غريب يعمل بائعا للصحف في منطقة الدخيلة بالإسكندرية، وقال لـ "العربية.نت" إنه يمتلك مكتبة بها نحو 390 كتابا، وشعر بعد أن قرأ أغلب ما بها، أنها يجب أن تكون متاحة لآخرين كي يستفيدوا من كتبها ويطالعونها، وهداه تفكيره إلى أن يضعها أمام كشك يمتلكه في الشارع لبيع الصحف والمجلات، ويعرض كتبها للراغبين مجانا ومن خلال الاستعارة.

وأضاف أنه خصص دفترا كبيرا يدون فيه اسم المستعير ورقم هاتفه واسم #الكتاب ومدة الاستعارة، مشيرا إلى أن نسبة الالتزام بإعادة الكتب في موعدها بلغت 100% ، موضحاً أن من تأخروا في إعادة ما استعاروه كانوا يتصلون به لمنحهم مهلة أيام أخرى حتى ينتهوا من قراءة الكتاب.

وقال إن كتب الشعر لبيرم التونسي وفؤاد حداد تحتل المرتبة الأولى في طلب الاستعارة، يليها #كتب_التراث، ثم الكتب السياسية، مضيفاً أن من يترددون عليه من أصحاب المهن الحرة والمثقفين والعاملين بمصانع الحديد والمصانع الكبرى بالمنطقة، وغالبيتهم فوق سن الأربعين، بينما كانت نسبة الشباب في عمر العشرين والثلاثين صفر.

وأضاف أن هؤلاء الشباب الذين لم يفكروا في التردد عليه لاستعارة كتبه يستقون معلوماتهم وثقافتهم من مواقع التواصل، ولا يرغبون في #المطالعة و #اقتناء_الكتب، مؤكداً أن مكتبات كبيرة عرضت تزويده بما تحتاجه مكتبته من كتب لإعارتها للراغبين لكنه رفض.

وقال إنه وافق على كتب تبرع بها مواطنون بها للمكتبة، حتى وصل عدد الكتب بها الآن إلى 450 كتابا 80 منها حاليا في استعارات خارجية، مؤكدا أنه سعيد بمحاولته نشر الثقافة وتوعية المواطنين.