استبدلت وكالة أنباء العمال الإيرانية خبرا سابقا قالت فيه، إن الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني، اتهم النظام في سوريا بمهاجمة شعبه بالسلاح الكيماوي، وضمنت الوكالة لاحقا نسخة مختلفة من التصريحات، تخلو من تحميل أي طرف المسؤولية عن الهجوم.

وكانت تصريحات رفسنجاني في النسخة الأولى من الخبر تقول إن "الشعب السوري كان هدفا لهجوم بأسلحة كيماوية على (يدي حكومته)، ويتعين عليه أن ينتظر ضربة.

وجاءت هذه التصريحات التي نقلتها وكالة أنباء العمال شبه الرسمية خلال كلمة ألقاها في حشد جماهيري، لأهالي إقليم مازندران في شمال البلاد.

وأشار رفسنجاني خلال الكلمة إلى أن الشعب السوري تضرر كثيرا خلال السنتين الماضيتين، بعد سقوط أكثر من مئة ألف قتيل وتشريد ملايين المدنيين، مردفا أن الأزمة السورية تشكل قلقا بالغا للمنطقة ولإيران، لا سيما بعد أن نفخت أميركا وحلفاؤها أبواق الحرب بحسب رفسنجاني بعد الهجمة الكيماوية الأخيرة، على حد تعبيره.

وتعد هذه التصريحات الأبرز التي تخرج من مسؤول إيراني رفيع المستوى، وهي مغايرة تماما لكافة تصريحات المسؤولين الإيرانيين السابقين.