أدى انفجار عبوات ناسفة استهدفت، صباح اليوم الثلاثاء، خط أنابيب نقل الغاز بين مدينتي الفلاحية ومعشور في إقليم الأهواز جنوب غرب إيران الى قطع إمداد الغاز في هذه المنطقة.

وفيما قال المتحدث باسم كتائب العرين لتحرير الأهواز ، أبو صهيب الأهوازي، في اتصال مع "العربية.نت"، إن كتائب العرين، وهي كتائب مستقلة، تولت تنفيذ العملية، بالتنسيق مع لواء "الأبابيل" التابع للجيش السوري الحر.

 أعلنت أيضا كتائب محي الدين آل ناصر، الجناح العسكري لـ"حركة النضال العربي لتحرير الأحواز"، في بيان تلقت "العربية.نت" نسخة منه، مسؤوليتها عن العملية، موضحة أن كتيبة "شهداء الفلاحية" استهدفت الأنابيب التي تنقل الغاز إلى مصانع البتروكيماويات في مدينة معشور.

ومن جهتها، أعلنت وكالة "مهر" الإيرانية الرسمية أن "عطلا فنيا" أدى إلى الانفجار وقطع إمدادات الغاز في هذه المنطقة.

ونقلت عن رئيس الحوادث الطارئة في الإقليم محمد رضا آملازاده قوله إن "الأنابيب التي تنقل الغاز كانت قديمة.. والمسؤولون منهمكون بتصليح العطل بعد وقوع الحادثة". وأكد أن "الحادث لم يتسبب في خسائر تذكر".

 وأوضحت حركة النضال في بيان أنها تستهدف "المنشآت الاقتصادية التي تمول سياسات العدو الإجرامية ضد شعبنا الأحوازي والشعوب غير الفارسية في الأراضي المحتلة، فضلا عن سياسات هذه الدولة المارقة ضد دولنا العربية".

وحذرت الحركة من الوقوع في فخ ما سمّته "مسرحية عهد روحاني"، مشددةً على أن النظام الإيراني يعمل لتأمين مصالحه القومية على حساب الشعوب غير الفارسية والعرب في الداخل والخارج.

وكانت المجموعة نفسها قد استهدفت في أغسطس الماضي أنبوبا آخر ينقل الغاز من جنوبي الإقليم إلى خارجه، وأهدت العملية إلى "الأشقاء السوريين" الذين يناضلون ضد نظام الأسد.