أعدمت السلطات الإيرانية، سراً، اثنين من الناشطين العرب الأهوازيين، هما علي الجبيشات وخالد الموسوي، رغم النداءات الدولية التي صدرت مؤخراً من قبل خبراء ومقرري الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية والتي طالبت إيران بوقف تنفيذ أحكام الإعدام بحقهما.

وقالت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، في بيان لها، إن دائرة الاستخبارات الإيرانية في مدينة الأهواز أبلغت أهالي الناشطين بنبأ تنفيذ حكم الإعدام بحقهما، صباح اليوم الخميس 12 يونيو. وسمحت دائرة الاستخبارات لذوي الناشطين بالاطلاع على مكان دفنهما تحت حراسة أمنية مشددة.

يُذكر أن الموسوي والجبيشات كانا قد اعتقلا في مدينة السوس (شوش) شمال الأهواز، منذ 11 نوفمبر 2011، بتهمة تورّطهما في تفجير خطوط النفط والغاز. وكانا قد نقلا من سجن كارون في الأهواز إلى مكان مجهول منذ 22 مايو الماضي.

وأصدرت الشعبة الثانية في "محكمة الثورة الإسلامية" في الأهواز أحكام الإعدام بحقهما، كما تم الحكم على شخص ثالث بنفس الملف يدعى سلمان الجاياني (33 عاماً) بـالسجن لفترة 25 عاماً.

وكان بيان مشترك لأربعة من خبراء ومقرري الأمم المتحدة قد طالب السلطات الإيرانية بوقف تنفيذ الإعدام بحق الرجلين، مشيراً إلى أنهما تعرّضا إلى عمليات تعذيب جسدي ونفسي خلال فترة الاعتقال، وذلك بغية انتزاع اعترافات قسرية منهما والتي تم بثها لاحقاً من قبل تلفزيون Press TV الإيراني الناطق بالإنجليزية.

كما كانت حسيبة الحاج صحراوي، رئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، قد أكدت في بيان لها أنه "على إيران وقف أحكام الإعدام بحق الموسوي والجبيشات"، مضيفةً أن "إيران تضرب بالقوانين عرض الحائط لاسيما أصل البراءة وتوكيل محام وتوفير محاكمة عادلة وغيرها من مستلزمات إصدار أي أحكام بحق المعتقلين".