كاتب مسؤول إيراني نفسه كرئيس لبلدية مدينة رشت في محافظة #جيلان شمال البلاد، ووقع بالموافقة عند وصول الرسالة لاستلام منزل، في حادثة تداولها النشطاء الإيرانيون على الإنترنت بسخرية كبيرة ووصفوها بـ"العجيبة".

ونشرت وكالات ومواقع إيرانية، ومنها "نادي الصحافيين" نص رسالة رئيس بلدية مدينة رشت فرامرز جمشيدبور، بعد أن كاتب نفسه لتسلُّم منزل حكومي من البلدية. ثم قام جمشيدبور بقبول الطلب المقدم من قبله.. الأمر الذي أثار ضجة إعلامية في #إيران، حيث اعتبرها كثيرون بأنها نموذج من الفساد المستشري في البلاد.

فرامرز جمشيدبور رئيس بلدية رشت

 

والمثير للسخرية أن رئيس بلدية المدينة الإيرانية لم يوافق على طلبه بتسليمه منزل حكومي فحسب، بل طالب بالإسراع في إجراءات التسليم، حيث يبدو أنه كان على علم أنه سيقال قريبا من منصبه.

وبعد كشف أمر الرسالة وانتشارها بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، اضطر جمشيدبور للرد مدعيا أن الرسالة "سرية"، وطالب بمعاقبة المواقع التي قامت بنشرها.

بالمقابل اعتبر ناصر سراج، رئيس "منظمة التفتيش الإيرانية"، أن ما قام به رئيس بلدية #رشت السابق، معارض للقانون "خصوصا وإنه يملك منزلا ولا يحق له العيش في منزل حكومي"، حسب قوله.

إدانة "منظمة التفتيش" لم تحد من الانتقادات التي وجهها عدد كبير من النشطاء الإيرانيين. من جهتها طالبت بلدية رشت بمعاقبة "المستهزئين بسلطات البلدية".

وكتب بهادر لويجي ساخرا: "هذا شخص يحترم التسلسل الهرمي الإداري، فهو أفضل من الذين يسرقون من دون أي توقيع".

وكتب آخر أيضا بسخرية: "رئيس بلدية رشت انتظر الرد بقلق بالغ لعدة أيام وكان أيضا يقول لنفسه كل يوم تعال غدا وبعد توقيعه على رسالته، فرح كثيرا".