دشن ناشطون من داخل الأهواز حملة عبر مواقع #التواصل_الاجتماعي، للتضامن مع نساء مزارعات اعتقلن مع 60 شخصاً من أهالي قرية الجليزي، شمال الإقليم، تم اعتقالهم من قبل الأمن الداخلي الإيراني الذي قمع بعنف احتجاج الأهالي على مصادرة أراضيهم من قبل الجيش الإيراني.

ونشر ناشطون صورهم وهم يرفعون لافتات تندد بقمع أهالي قرية الجليزي وتطالب بإطلاق سراحهم وإعادة أراضيهم. كما وقّع العشرات من نشطاء الداخل على بيان طالبوا فيه بالإفراج عن كافة المعتقلين وإعادة الأراضي لأصحابها.

ووفقاً لبيان أصدرته منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، لا يزال هناك 60 شخصاً من أهالي قرية الجليزي، بمن فيهم النساء، محتجزين لدى الأمن عقب اعتقالهم يومي الأحد والاثنين الماضيين عندما قمعت السلطات بعنف احتجاج الأهالي على قرار منظمة "إتكا" التابعة للجيش الإيراني التي استولت على أكثر من 4000 هكتار في هذه القرية.

وتداول ناشطون أهوازيون عبر شبكات التواصل الاجتماعي مقاطع عديدة تظهر الهجوم العنيف لقوات #الأمن_الإيراني بالعصي والهراوات وإطلاق النار على الفلاحين العرب المحتجين وبينهم نساء تعرضن للضرب المبرح، قبل أن تشن السلطات حملة اعتقالات جماعية ضد سكان القرية.

وأضاف البيان أنه عقب الهجوم بالغاز المسيل للدموع تم إسعاف بعض النساء للمستشفى لكن القوات الأمنية داهمت مستشفى مدينة دهلران واعتقلت النساء المصابات.

وكانت منطقة الجليزي تتبع محافظة عربستان (الأهواز) إدارياً لغاية عام 1986 ولكنها بعد ذلك أصبحت ضمن محافظة عيلام، ضمن مخطط تقسيم المناطق العربية، بحسب منظمة #حقوق_الإنسان الأهوازية التي طالبت بإطلاق سراح المعتقلين وإعادة هذه الأراضي الزراعية لأصحابها.