انتقد وزير خارجية #فرنسا جان إيف لو دريان الأطماع الإقليمية الإيرانية، قائلا إن باريس لا تقبل توسّع طهران العسكري إلى البحر المتوسط، كما اتهم روسيا بالتقاعس عن استخدام نفوذها لدفع محادثات السلام السورية التي تقودها الأمم المتحدة والحد من العنف.

وفي مقابلة مع محطة "فرانس 2" التلفزيونية بُثّت الثلاثاء ضمن فيلم وثائقي عن بشار الأسد، قال الوزير الفرنسي إن الوقت حان كي تتعاون موسكو وطهران مع مجلس الأمن لإنهاء الحرب في سوريا والمستمرة منذ ستة أعوام.

وأضاف #لو_دريان: "الوجود الإيراني والرغبة في إقامة محور من المتوسط إلى طهران.. أقول: لا".

وكان لو دريان، في زيارة للرياض الشهر الماضي، قد ندد بما وصفها بـ"إغراءات الهيمنة" التي تنجذب لها #طهران.

وفي المقابلة التلفزيونية الثلاثاء، قال لو دريان عن الشأن السوري: "إن #إيران تجلب فصائل مسلحة تابعة لها وتدعم حزب الله. ينبغي أن تعود سوريا دولة ذات سيادة مرة أخرى، وهذا يعني دولة مستقلة عن ضغوط وأي وجود لبلدان أخرى على أراضيها".

وتابع لو دريان تعليقه على الشأن السوري، متحدثاً عن منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة التي تسيطر عليها المعارضة. وقال، مشيراً للروس: "إذا كان باستطاعتكم استدعاء الأسد إلى سوتشي فبوسعكم أيضا إبلاغه بضرورة وقف القصف والسماح بوصول المساعدات للجميع"، في إشارة إلى لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والأسد الأسبوع الماضي في مدينة سوتشي الروسية.

واعتبر الوزير أن روسيا لا تفعل ما يكفي في الشأن السوري، قائلاً: "اللاعبان الرئيسيان في هذا الشأن هما روسيا وإيران. عليهما استخدام ثقلهما لقيادة حل سياسي مع الأعضاء الآخرين بمجلس الأمن". وأكد مجددا أن الأسد ليس هو الحل.

وأضاف: "إنه همجي لكنه موجود هناك، لذلك ينبغي أن نبدأ العملية التي تؤدي إلى دستور جديد وانتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة". ومضى قائلاً: "يصعب عليَ تخيل أن الناس الذين عانوا كثيرا يعتبرونه جزءا من الحل".