انتهت يوم أمس الأربعاء، المهلة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد #ترمب للكونغرس لمراجعة #الاتفاق_النووي مع #إيران، بعدما رفض في أكتوبر/تشرين الثاني الماضي، التصديق على امتثال إيران لبنود الاتفاق.

هذا بينما أعلن #الكونغرس ومسؤولون في #البيت_الأبيض أنهم سيحددون موعدا لتمديد العقوبات على إيران، والتي تنتهي الأسبوع الجاري، مع عدم المساس بالاتفاق النووي.

ووفقا لوكالة رويترز، لم يعلن أعضاء الكونغرس عن خطط لتقديم قرار "لإعادة فرض العقوبات قبل الموعد النهائي الأربعاء"، وقال عدد من الأعضاء إن "المشرعين سيسمحون بالمرور النهائي دون اتخاذ إجراء يذكر".

من جهتها، أعلنت #طهران على لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، أنها مستعدة لأي وضع تجاه القرار الأميركي المرتقب حول الاتفاق النووي.

وقال قاسمي في تصريحات لوكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيراني الأربعاء، إن إيران مستعدة تماما لمواجهة أي وضع تجاه عدم تنفيذ التزامات #أميركا في الاتفاق النووي واستمرار واشنطن في التنصل من الاتفاق ووضع العراقيل"، حسب تعبيره.

يأتي هذا بينما أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس #تيلرسون في تصريحات الثلاثاء على أن هناك "نقاط ضعف" في الاتفاق النووي ولذا يجب مراجعته".

ويريد ترمب مراجعة الاتفاق مع وضع بنود جديدة تعالج المشاكل ونقاط الخلل فيه بحيث تؤدي إلى إلزام طهران بوقف تجاربها الباليستية ووقف إنتاج وتطوير منظومة الصواريخ بعيدة المدى وكذلك شرط "الغروب" الذي يسمح لإيران باستئناف أنشطة نووية حساسة واختبارات حول رؤوس نووية مع انتهاء مدة الاتفاق.

هذا وقال ميكا جونسون المتحدث باسم رئيس لجنة للعلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي السناتور بوب كوركر لمحطة "اي بي سي نيوز" إن مجلس الشيوخ يجري "مناقشات مثمرة" مع الإدارة وقادة الكونغرس الآخرين "حول المسار المناسب للاتفاق".

ويهدد ترمب بإنهاء الاتفاق مع إيران بمفرده إذا لم يفعل الكونغرس شيئا، حيث قال في تشرين الأول/أكتوبر: "في حال لم نتمكن من التوصل إلى حل مع الكونغرس وحلفائنا، سيتم إنهاء الاتفاق". وأضاف أنه "قيد المراجعة المستمرة، ويمكن أن ألغي الاتفاق بصفتي رئيسا، في أي وقت أشاء".

ومن المتوقع أن يتم إرجاع الاتفاق إلى البيت الأبيض إذا ما لم يصدر الكونغرس أي تشريع جديد حول إيران، وعندها سيكون القرار بيد ترمب حتى موعد مناقشة الجولة المقبلة من الإعفاءات من العقوبات بحق في 13 يناير/كانون الثاني المقبل.