في أول تعليق على العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأميركية الجمعة على 14 شخصاً وكياناً إيرانياً على رأسها رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني، وعلى تهديد الرئيس الأميركي الذي اعتبر الجمعة أنه أعطى الاتفاق النووي "فرصته الأخيرة"، اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن تحذيرات الرئيس الأميركي دونالد #ترمب في شأن الاتفاق النووي الإيراني هي "محاولات يائسة" لتقويض اتفاق غير قابل لإعادة التفاوض، بحسب تعبيره.

وكتب جواد ظريف على تويتر بعدما حذر ترمب من أن قراره تمديد تعليق العقوبات على إيران قد يكون الأخير أن "سياسة ترمب وإعلان اليوم محاولات يائسة لتقويض اتفاق متين متعدد الأطراف"، مؤكداً أنه "لا يمكن إعادة التفاوض على الاتفاق، وبدلاً من تكرار الخطاب المتعب، يجب على الولايات المتحدة أن تحترم ".

كلام ظريف أتى عبر موقع "تويتر" الذي تحرمه إيران على مواطنيها، لا سيما خلال التظاهرات الأخيرة حيث حجبت السلطات الإيرانية معظم وسائل التواصل المتاحة في البلاد.

ترمب: مهلة أخيرة لاتفاق مروع

وكان ترمب أكد في وقت سابق الجمعة في بيان أنه سيمدد للمرة الأخيرة تعليق العقوبات على إيران لإمهال واشنطن وحلفائها الأوروبيين فرصة لإصلاح "عيوب مروعة" في الاتفاق النووي الموقع في 2015.

وقال مسؤول بارز في الإدارة الأميركية إن ترمب يريد تشديد الاتفاق النووي بإبرام اتفاق ملحق خلال 120 يوماً وإلا ستنسحب الولايات المتحدة بشكل فردي من الاتفاق الدولي.

وعبر ترمب في أحاديث خاصة عن استيائه من اضطراره لتمديد تعليق العقوبات مرة أخرى على دولة يعتبر أنها تشكل تهديدا متزايدا في الشرق الأوسط. وقال في بيان "هذه فرصة أخيرة" وأضاف "في غياب اتفاق كهذا، لن تعلق الولايات المتحدة مرة أخرى العقوبات من أجل البقاء في اتفاق إيران النووي. وإذا رأيت في أي وقت من الأوقات أن مثل هذا الاتفاق بعيد المنال فسوف أنسحب على الفور".