إيران.. احتفالات النار تتحول لاحتجاجات ضد النظام

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بث ناشطون إيرانيون مقاطع لتجمعات احتجاجية في العاصمة طهران وعدد من المدن الإيرانية، مساء الثلاثاء، أثناء "احتفالات النار" التي تدعى "تشهارشنبه سوري" والتي تقام في أغلب أنحاء إيران، من خلال القفز على النار في كل أربعاء تسبق نهاية السنة الفارسية أو عيد النوروز، وذلك وفق طقس فارسي قديم يعود للديانة الزرادشتية قبل الإسلام.

وكانت دعوات عبر مواقع التواصل تداولها ناشطون لحشد الناس ضمن تجمعات احتجاجية عشية الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية (مساء الثلاثاء) مع هاشتاغ #چهارشنبه_سورى (الأربعاء الحمراء) وكذلك #ديكتاتور_در_آتش (الدكتاتور في النار).

وأظهر مقطع متداول تجمعا في وسط العاصمة طهران، ألقى خلاله شبان مفرقعات ومواد حارقة على دراجة نارية تابعة لقوات الأمن الداخلي كانت تتجول في حي فلاح.

كما بث ناشطون مقطعاً آخر لما حدث في حي فلاح، قائلين إنه تحول إلى ساحة حرب.

هذا وأظهر مقطع آخر عددا من الشبان وهم يلقون قنابل انفجارية ويهتفون "الموت للديكتاتور" في مدينة ورامين، قرب طهران.

وفي مدينة كرج، مركز محافظة ألبورز، بث ناشطون مقطعا لشبان وهم يرمون قنابل على قوات الشرطة، قائلين إنهم يقومون بهذا العمل كحركة احتجاجية ضد النظام.

يذكر أن عدداً من المسؤولين الإيرانيين حذروا من أن تتحول الاحتفالات بمناسبة آخر أربعاء في السنة إلى تجمعات احتجاجية، حيث هدد مكتب المدعي العام الإيراني بمواجهة "أي تصرف مسيء أو غير قانوني".

وقال المدعي العام في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"، إن قوات الأمن والسلطات القضائية والشرطة ستتدخل لحفظ الأمن، وستواجه كل من يحاول استغلال هذه الاحتفالات لأعمال شغب، بحسب البيان.

ويقوم الإيرانيون أثناء احتفالات "تشهارشنبه سورى" بإشعال النيران في الشوارع والساحات، ويقفزون فوقها وهم يخاطبون النار بالفارسية: "زردی من از تو.. سرخی تو از من" وتعني بالعربية: "اصفراري منك.. احمرارك مني"، وذلك في آخر أربعاء تسبق عيد " النوروز"، وهو بداية السنة الفارسية يوم 21 مارس.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.