على الرغم من كونها متوفرة إلا أن تأمين البنية التحتية المناسبة للطاقة المتبدلة هو ما تسعى إليه الدول للتمكن من اعتمادها بشكل فعال، فالبنية التحتية هي مفتاح نجاح استغلال الطاقة البديلة.

على سبيل المثال، يمهد بناء السدود وتخزين المياه لاستخدام الطاقة الكهرومائية التي بدورها تحول طاقة الوضع إلى طاقة حركية لإنتاج الكهرباء باستخدام التوربينات.

ويعتبر استثمار السدود غير مرغوب به، نظرا لتأثيراته السلبية على البيئة المحيطة والثروات السمكية.

تدريج الطاقة الشمسية ضمن شبكة كهربائية وطنية يحتاج إلى مساحات شاسعة وحقول كبيرة تستوعب الألواح الشمسية إلى جانب شبكة كهربائية مكونة من خطوط نقل لمسافات طويلة وبسبب التقلبات المناخية يتوجب إنشاء محطات تخزين احتياطية.