أخذت "العربية" متابعيها في سياحة توعوية، في "موفمبر"، تخص سرطان البروستات عند الرجال، وقد انطلقت الرحلة من التعريف بالمرض وصولاً إلى ما بعد العلاج، و"دفن" ما يسمونه "قاتل الرجال الصامت".

وموفمبر هي كلمة منحوتة من "موستاش" بالإنجليزية وتعني شارب، ونوفمبر، شهر تشرين الثاني، حيث يكون هذا الوقت عادةً مخصصاً للتوعية بمرض سرطان البروستات.

بهذا الشأن، لا بأس بإطلاق الشارب.. تعود القصة إلى الصديقين الأستراليين اللذين اعتمدا هذه الطريقة في شهر نوفمبر كوسيلة للتوعية بسرطان البروستات، والأمراض التي تصيب الذكور خاصةً، وتذكير الرجال بضرورة الفحص الدوري والمبكر.

وإذا أطلق الرجال "شواربهم"، أطلقت "العربية" ومنصاتها كافة هاشتاغ #العربية_معرفة، صارخةً بما لديها من تقارير للتوعية بـ"قاتل الرجال الصامت".

بالتوازي مع ما بثته القناة، أفردت "العربية.نت" قسماً خاصاً لهذه التغطية، من سرد تاريخ "قصة موفمبر" إلى مرحلة ما بعد العلاج من سرطان البروستات.

أثناء إعداد هذه الحملة التوعوية، وجد معدو التقارير معلومات مفاجئة منها أن الزوجات يتأثرن بسرطان البروستات، لضعف المعرفة بالمرض وتغير أسلوب الحياة اليومي الناجم عن العلاج.

ربما كانت المفاجأة التالية أن الزوجات يتوترن أكثر من أزواجهن، استناداً إلى دراسة وجدت نسبة أولئك الناس 36%.

حسناً، إذا لم يشدّ انتباهك النساء المتوترات أكثر من أزواجهن، فاعرف أن شركات وزعت "شوارب" اصطناعية على موظفيها، بينما نشرت وسائل إعلام كثيرة تقارير عن أشكال الشوارب ودليلاً للاعتناء بها.

لكن الحملة التوعية لم تقف عند الشارب، ودخلت في أعراض الإصابة بسرطان البروستات مدعوماً ذلك بالفيديوهات التوضيحية، وسألت أطباء عن الأعراض.

كذلك، لم تنس "العربية" استطلاع آراء الرجال عن كيفية تصرفهم إذا شعروا بأعراض الإصابة.

قبل ذلك كله، أعدت الحملة فيديو توضيحياً للتعريف بالغدة أصلاً، وهي غدة صغيرة تحت المثانة، وجزء من الجهاز التناسلي. تنتج هذه الغدة المكون الرئيسي في السائل المنوي.

بين هذا وذلك، نصائح الوقاية لم تغب عن الحملة، وكان لها تقرير خاص على مختلف المنصات.

أبعد من هذا، رافقت "العربية" الرجال بعد أن "يدفنوا" قاتلهم الصامت، ويتخلصوا من المرض.. فالعلاج تعقبه مرحلة من القلق الدائم خوفاً من عودة المرض مجدداً.