وضعت الملكة الأردنية رانيا العبدالله، اليوم الجمعة، حجر الأساس للمرحلة الرابعة من تطوير مدرسة السلط الثانوية للبنين، واطلعت على معرض للمنتجات الشعبية والتراثية لمدينة السلط.

واطلعت الملكة على معرض صغير للمنتوجات المحلية الشعبية والتراثية لمدينة السلط نظمته الناشطة سكاب العطيات من بلدية السلط. كما تفقدت صفين دراسيين للمرحلة الثانوية وتبادلت الحديث مع الطلبة والمعلمين.

وتضم التوسعة الجديدة للمدرسة مكتبة ومختبر علوم ومختبر حاسوب وغرف إدارية للمعلمين ومرافق صحية وكافيتريا.

وحضر الاحتفال الأميرة سمية بنت الحسن رئيس الجمعية العلمية الملكية، ووزير التربية والتعليم الأردني، الدكتور محمد ذنيبات، وعدد من أعضاء اللجنة الملكية العليا لتطوير مدرسة السلط الثانوية، ومجموعة من كبار شخصيات محافظة البلقاء.

ورحب مدير المدرسة عبدالله العطيات قد رحب بالحضور واستعرض إنجازات المدرسة ودورها في العديد من المجالات التعليمية.

يذكر أن اللجنة الملكية العليا لتطوير مدرسة السلط الثانوية شكلت بعد زيارة الملكة رانيا العبدالله للمدرسة في عام 2008.

وكان الملك عبدالله الاول بن الحسين وضع حجر الأساس للمدرسة، التي يعود تاريخها إلى عام 1923، بمبادرة من أهالي السلط. وجرى ترميم المدرسة في عهده على أكثر من مرحلة وأضيف لها الطابق الثاني ومرافق متنوعة مثل الملعب وقاعة أنشطة رياضية مغلقة ومختبرات حاسوب وعلوم.

وأكد نائب رئيس اللجنة الملكية العليا لتطوير المدرسة مروان الحمود على اهتمام القيادة الهاشمية بالعلم والتعليم مشيرا الى تاريخ المدرسة العريق الذي ارتبط بتاريخ الأردن.

وسرد جانبا من قصة بناء المدرسة وكيف تكاتف أبناء السلط مع الجهات الرسمية لتشييد هذا الصرح العلمي الذي لا يزال شاهدا على الكثير من قصص الجد والعمل.

وقدم عضو اللجنة الملكية العليا لتطوير مدرسة السلط الثانوية المهندس أيمن عربيات عرضاً مرئياً حول مراحل تطوير المدرسة منذ عام 1992 والإنجازات التي تحققت.

وقدمت اللجنة الملكية العليا لتطوير مدرسة السلط الثانوية دروعا تذكارية لكل من الأميرة سمية بنت الحسن رئيس الجمعية العلمية الملكية، وذلك على دعم الجمعية للمدرسة في عمليات الترميم والتطوير، وأحمد اللوزي رئيس اللجنة الملكية العليا لتطوير المدرسة، والمهندس عربيات، تقديراً لجهودهما في تطوير المدرسة.