استيقظ أب بريطاني وقد فقد خلال الليل أكثر من 1000 جنيه استرليني من أمواله، ليكتشف أن ابنته ذات التسعة سنوات تمكنت من استخدام هاتفه النقال وأجرت الحجوزات اللازمة لقضاء الإجازة التي تتمناها في مدينة " #ديزني_لاند" الترفيهية بالقرب من العاصمة الفرنسية #باريس.

وبحسب التفاصيل التي نشرتها جريدة "الصن" البريطانية واطلعت عليها "العربية.نت" فإن الرجل الذي يُدعى #إيان_ويلسون استيقظ من نومه ليجد ألف جنيه استرليني (1300 دولار أميركي) قد تبخرت من أمواله، ووجد العديد من المدفوعات قد أجريت خلال نومه بينما لم ينفذ هو أي من هذه الدفعات.

وبعد التحقق والاستقصاء اكتشف ويلسون سريعاً بأن ابنته سوزان البالغة من العمر تسع سنوات قامت بعدد من الحجوزات، وليس حجز واحد بعد أن استطاعت أن تتوقع كلمة المرور السرية الخاصة بهاتفه وتلك الخاصة بحسابه على المصرف الإلكتروني "باي بال".

ووجد الأب، البالغ من العمر 53 عاماً، أن ابنته الطفلة الصغيرة قامت بحجز رحلة الطيران من بريطانيا الى فرنسا مقابل 400 جنيه استرليني، ومن ثم حصلت على إقامة فندقية في باريس كهدية، ثم قامت بعد ذلك بحجز تذاكر لرحلة (VIP) الى برج إيفل وسط باريس مقابل 214 جنيه استرليني وتمكنت من اختيار الوقت الصحيح والمناسب لهذه الرحلة، أي بعد الوصول الى باريس، ومن ثم دفعت 391 جنيها استرلينيا ثمناً لتذاكر دخول إلى مدينة "ديزني لاند" في اليوم التالي مع تذاكر للقطار من باريس الى مدينة الألعاب الترفيهية.

وتمكن الأب من اكتشاف تفاصيل المدفوعات والمشتريات بالكامل بعد مرور 3 أيام عليها عندما ظهرت على كشف حسابه في المصرف الإلكتروني "باي بال"، ومن ثم اكتشف أن طفلته الصغيرة هي التي قامت بكل هذه الترتيبات خلال نومه، وتبين أن مواعيد التذاكر التي اشترتها الطفلة يتناسب ويتواءم مع بعضها البعض، حيث إن زيارة المدينة الترفيهية تأتي في اليوم التالي لزيارة برج إيفل وكلاهما يأتي بعد موعد وصول الطائرة إلى باريس.

ونقلت جريدة "الصن" عن إيان ويلسون قوله: "لا أعتقد أن سوزان تدرك بحق ضخامة ما قامت بفعله"، وأضاف: "إنها أبدت أسفها على ما فعلت ووعدت بأن تدفع لي من مصروفها 10 جنيهات للمساعدة في سداد المبلغ".

أما الطفلة سوزان فتقول: "أنا لا أعرف كيف فعلت هذا. كنتُ فقط أعبث بهاتف والدي، ولا أعرف أين هي #باريس، ولا ما هو #برج_إيفل".