لم يسلم العالم في عام 2017 من الكوارث الطبيعية المدمرة التي أسفرت عن أضرار بشرية ومادية هائلة ومقتل المئات من زلازل الشرق الأوسط إلى أعاصير الولايات المتحدة.

فإعصارا هارفي وإرما اللذان ضربا ولايتي تكساس وفلوريدا والدول الكاريبية أسفرا عن خسائر بشرية تجاوزت المئة وأربعين قتيلاً فيما بلغت الخسائر المادية 290 مليار دولار.

الزلازل كان لها حصة في الشرق الأوسط وعلى رأسها الزلزال الذي ضرب الحدود العراقية الإيرانية بقوة 7.3 درجة على مقياس ريختر، ما أسفر عن مقتل 445 شخصاً وأكثر من سبعة آلاف جريح فقط في إيران في حين كانت المصيبة أقل وطأة على العراقيين الذين خسروا سبعة أشخاص وبلغ عدد الجرحى 335.

وفي حين أن القتلى والجرحى هما أول ما يتبادر للأذهان عندما نتحدث عن كوارث طبيعية إلا أن التشريد والنزوح يفوقان التوقعات إذا ما تحدثنا عن الحرائق.

هذا بالضبط ما حصل مع حريق توماس الذي أصاب شمال لوس أنجلوس حيث أجبر أكثر من 100 ألف مواطن على مغادرة منازلهم دون ضمان عودتهم وقتل اثنين أحدهما رجل إطفاء.