تحول إنسان يقيم ببلدة Bexhill-on-Sea في مقاطعة "شرق ساسكس" بالجنوب الشرقي لإنجلترا، إلى وحشي أكثر مما ينبغي، حتى من حيوان مفترس سفاح، إلى درجة أنه انهال بالضرب على #كلب بلوح من خشب من دون سبب.

منعوه من امتلاك أي كلب

الهجوم الغريب على الكلب، واسمه بوسطن، كان في مايو العام الماضي، وتمكن جار لضاربه بتصوير كل مراحل انقضاضه عليه تقريبا، بحسب ما طالعت "العربية.نت" عما فعله به في وسائل إعلام بريطانية، منها موقع صحيفة "ديلي ميرور" الخميس، ثم سلم ما صوّره إلى "الجمعية الملكية لمنع القسوة على #الحيوانات" المعروفة بأحرف RSPCA اختصارا، فحققت الجمعية الأقدم بالعالم طويلا بما صوره الجار، ثم قامت بالبديهي.

وجاء بمكنسة راح يوخزه بقضيبها، امعانا في اذلاله وهو محصور في الزاوية

سلمت #الفيديو إلى القضاء الذي أفرج عنه منذ يومين فقط، مرفقا بمعلومات عما عاقب به ضارب "الصديق الأوفى للإنسان" بين الحيوانات، وهو Laurence Skelson البالغ 63 سنة: منعوه من امتلاك أي كلب في حياته، وأمره قاض بدفع ما قيمته 630 دولارا، أي 300 استرليني كتكاليف للمحكمة، مع 120 للجمعية، ثم 30 للضحية.

وانفرد به وحصره بالزاوية

والضحية هو جار آخر لضارب الكلب، ترك "بوسطن" أمانة لديه حتى يعود من رحلة إلى الخارج كما يبدو، إلا أن لورنس خان الأمانة وصاحبها، وقام بما نراه في الفيديو الذي تعرضه "العربية.نت" أدناه: انفرد به وحصره في زاوية من حديقة منزله بالبلدة الساحلية، ثم بدأ يرعبه لسبب ما، ويشبعه وخزا وضربا باللوح وبعقب قضيب المكنسة أيضا على وجهه وعنقه بشكل خاص، كأن له ثأرا قديما عليه.

أما "بوسطن" الحيوان، فاحتار "كيف يدافع عن نفسه أمام الإنسان" طبقا لتعبير صحيفة أميركية وصل صدى خبره إليها، وهي "نيويورك بوست" التي أبرزت #الفيديو في موقعها ليرى زائروه واحدا من بني البشر يتلذذ بضرب ما تركه جاره أمانة لديه، وهو كلب نوعه Bulldog أميركي، فبدا كأنه ينتقم منه بحقد مشهود، وبلا سبب. ثم أعادوا "بوسطن" إلى صاحبه المستغرب ما حدث، وهكذا كان مما فعله إنسان بحيوان.