لا ينتظر جهاد #عيد_الحب ليهمس بأذن آمال أحلى الكلمات، فهو يعيش حبه على مدار السنة.

يحارب "مجنون آمال" كما يسمونه واقعا مريرا دون استسلام، جعل هذا الواقع أم أولاده الثلاثة طريحة الفراش منذ أكثر من 4 أعوام.

وراء وجه جهاد الأربعيني ولحيته قلب طفل صغير تخونه الدموع في كل مرة يتحدث فيها عن زوجته.

يقول إنها أم أولاده، ويعشقها بجنون ويضيف جمال أن زوجته بالحب والصبر غلبت المرض.

بدأت قصة آمال عندما استفاقت من غيبوبتها لتجد نفسها طريحة الفراش بعد أن أفقدتها جلطة دماغية القدرة على الحركة والنطق والبصر. لكن مرضها ضاعف من حبهما، وخلق بينهما لغة مشتركة، جهاد وحده الأقدر على فك رموزها.

يرفض جهاد الاستسلام، ولا يشتكي أبداً من العناية بآمال، فهو يدللها ويقص عليها يوميا ما مر به يومه، وهي تضحك وتغمره بالقبلات.

تنتظر قصة جهاد وآمال نهاية سعيدة تشبه #قصص_الحب في الروايات والأفلام.

فيما يحاول جهاد اليوم بمساعدة جمعية "بنين" المحلية، تأمين نفقة علاج يعيد إلى أطراف آمال بعضا من الحياة، وإلى قلبها كثيرا من الأمل.