حذّرت دراسة فرنسية حديثة من عقار شهير يُستخدم على نطاق واسع كمسكن للآلام وخافض للحرارة، ويضر بخصوبة الإناث، إذا تناولته #الحوامل خلال الأشهر الثلاثة الأولى.

الدراسة أجراها باحثون بـ"المعهد الوطني للصحة والبحوث الطبية" في فرنسا، ونشروا نتائجها اليوم الجمعة، في دورية (Human Reproduction) العلمية.

وأجرى فريق البحث دراسته لرصد تأثير عقار #ايبوبروفين (Ibuprofen) الذي يستخدم على نطاق واسع لتخفيف شدة الآلام والالتهاب والحمَّى، وعلاج التهاب المفاصل والصداع النصفي.

ودرس الباحثون تأثيرات العقار على حدوث تشوهات للأجنّة، إذا تناولته السيدات خلال فترة #الحمل الأولى.

وراقب الفريق 185 من الأجنة، تناولت أمهاتهم عقار إيبوبروفين بين 7 و12 أسبوعا من الحمل، وهي فترة مهمة للغاية يشهد خلالها جسم #الجنين تطورات مهمة، كما يقول الباحثون.

ووجدوا خلال عملية المراقبة أن العقار يعبر حاجز المشيمة وينتقل إلى الأجنة عبر الدم.

كما لاحظ الباحثون أن الأجنة الإناث اللواتي تناولت أمهاتهن عقار إيبوبروفين خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، انخفضت لديهن عدد البويضات عند الكبر، ما أثر على خصوبتهن، مقارنةً مع اللواتي لم يتناولنه.

وقال الباحثون إن دراستهم أثبتت أن آثار العقار الجانبية والسلبية تمتد إلى الأجنة، ويمكن أن تكون طويلة الأمد على خصوبة الإناث عند الكبر.

ونصح الباحثون الأطباء بوصف العقار في حدود ضيفة جدا، وبجرعات أقل خاصة أثناء الحمل.

ويتم تسويق عقار "إيبوبروفين" تحت أسماء تجارية كثيرة منها: جينبريل، وميدافين، وإبيوتوب، وفوربينن، وبروفينيل، وبالكابروفين، وأدفيل، وإيميفين.

كما تُباع بأسماء: إبيوجيسك، ونوروفين، وسابوفين، وبروفين، وجازوفين، ونوفين، وبروف، وريابروفين، وإيبوفيل، ودوليجيت، وجيليويفين.

وكانت دراسة أميركية سابقة كشفت أن النساء المسنّات اللواتي يستخدمن عقار "إيبوبروفين" لمدة 6 سنوات فأكثر، يتعرضن لخطر فقدان السمع.

كما ربطت دراسة إيطالية أخرى بين تناول عدد من الأنواع الشائعة من #مسكنات_الألم، والعقاقير المضادة للالتهابات على رأسها عقار "إيبوبروفين"، بزيادة خطر الإصابة بقصور في القلب.