زيارة مفاجئة للوزير الأول الليبي إلى الجزائر
مصادر دبلوماسية قالت إنها زيارة لأداء واجب العزاء في وفاة الرئيس الأسبق علي كافي
وصل الوزير الأول الليبي، علي زيدان، اليوم الثلاثاء، إلى الجزائر في زيارة مفاجئة وخاصة لم يعلن عنها سابقاً. وقال بيان لرئاسة الوزراء في الجزائر إن الوزير الأول الليبي التقى رئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال، وبحث معه العلاقات بين البلدين.
وقالت مصادر دبلوماسية ليبية في الجزائر لـ"العربية.نت" إن الزيارة دامت ساعات فقط، وكانت خاصة بتقديم الوزير الأول الليبي تعازي بلاده إلى القيادة السياسية في الجزائر في وفاة الرئيس الجزائري الأسبق علي كافي الأسبوع الماضي.
ونفت مصادر دبلوماسية ليبية أن تكون لهذه الزيارة أي طابع سياسي لهذه الزيارة، وأكدت أن الوزير الأول الليبي الذي كان مرفوقاً بمستشارة الشؤون السياسية وفاء بوقاييس، زار مقبرة العالية في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية للترحم على روح الرئيس الجزائري الأسبق علي كافي.
ويعرف عن الوزير الأول الليبي علي زيدان علاقاته الجيدة والمتميزة مع المسؤولين الجزائريين منذ عقود، ويعد من بين أكثر المدافعين عن علاقات قوية مع الجزائر في الأوساط السياسية الليبية.
وتعد زيارة زيدان هذه إلى الجزائر الثانية في ظرف أربعة أشهر بعد زيارته الأخيرة في 11 ديسمبر/كانون الأول الماضي، والتي توجت باتفاقات تتضمن دعم الجزائر السلطة الجديدة في ليبيا، ومساعدتها في ملف الأمن، وإعادة بناء جهاز الشرطة والجيش الليبي، وإطلاق مبادرات تعاون وتنسيق أمني لضبط الحدود ومكافحة الإرهاب.
وتتطور العلاقات بين الجزائر وليبيا بشكل لافت في الأشهر الأخيرة بعد تجاوز البلدين مرحلة الفتور التي طغت على العلاقات بين السلطة الجديدة في ليبيا بعد سقوط نظام القذافي والجزائر، على خلفية مواقف لهذه الأخيرة من الثورة الليبية، اعتبرها الثوار منحازة إلى النظام الليبي.
وعقّد إعلان الجزائر استقبالها لأفراد من عائلة القذافي، وهم زوجته صفية وابنته عائشة ونجلاه محمد وحنبعل في أغسطس/آب 2011 هذه العلاقات، لكن الجزائر أبدت التزاماً في وقت لاحق بعدم السماح لأفراد عائلة القذافي بالقيام بأي نشاط سياسي ضد السلطة الجديدة في ليبيا، قبل أن تعلن الشهر الماضي عن رحيل عدد من أفراد العائلة للجزائر وتوجههم إلى سلطنة عمان.
وساهمت الزيارات المتبادلة بين الوزراء، كالداخلية والخارجية والمسؤولين الأمنيين في البلدين، والاجتماعات التنسيقية في أطر إقليمية في حلحلة الخلافات بين البلدين، وتحولها إلى تنسيق أمني وسياسي رفيع.
وأعلن وزير الداخلية الليبي عاشور شوايل، خلال اجتماع مجموعة "الخمسة زايد خمسة" في الجزائر الأسبوع قبل الماضي، عن إرسال مجموعتين من 120 ضابطاً في كل مجموعة إلى الجزائر للتدرب على مختلف تقنيات العمل الشرطي والتحريات الجنائية.
-
قياديون من "حركة أبناء الجنوب" يسلمون أنفسهم للسلطات الجزائرية
التنظيم تحول إلى النشاط الإرهابي وساهمت عناصره في عملية عين أمناس الأخيرة
المغرب العربي -
وزير داخلية الجزائر يتوقع فتح الحدود مع المغرب قريباً
ولد قابلية أوضح أن القرار يحتاج ''لبعض الإجراءات وحلّ بعض النزاعات العالقة''
المغرب العربي -
الجزائر تنفي لجوء قيادات أنصار الدين إلى أراضيها
الحركة توجد في وضع سيئ بسبب تضييق الخناق عليها من كل الجبهات
المغرب العربي