أوقفت السلطات المغربية الشيخ محمد الفيزازي عن الخطابة على خلفية الفضيحة التي طالته أخيراً، والمتعلقة بزواجه عرفياً من فتاة تدعى حنان، اتهمته باستغلالها جنسيا والتخلّي عنها، في قضية استأثرت باهتمام الرأي العام المغربي، ما دفع القضاء إلى التدخل وفتح تحقيق.

وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن وزارة الأوقاف المغربية أعفت الشيخ محمد الفيزازي من إلقاء الخطبة، اليوم الجمعة، في مسجد "طارق بن زياد" في مدينة طنجة، وسيتم تعويضه بإمام آخر، إلى غاية أن يقول القضاء كلمته في الدعوى القضائية المرفوعة ضده من طرف الشابة التي تتهمه.

حنان مع الشيخ الفيزازي

وكانت فتاة تدعى حنان (19 سنة)، كشفت في فيديوهات نشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع إلكترونية خلال الأسبوع الماضي، أن الشيخ محمد الفيزازي "تزوج بها عن طريق الفاتحة" دون أي توثيق للاقتران كما هو معمول به قانونياً، وأنه عاشرها معاشرة الأزواج لمدة 5 أشهر ثم تخلى عنها، إلا أنّ الداعية المذكور نفى الاتهامات التي وجهت إليه، واعتبرها مؤامرة تستهدف تشويه سمعته.

الشيخ الفيزازي

وتعقيباً على قرار السلطات توقيفه عن الإمامة والخطابة، أكد الفيزازي، أنه "لن يكون حاضراً اليوم بخطبة الجمعة"، في المسجد الواقع في حي "كاساباراطا" بمدينة طنجة، وأرجع غيابه إلى "التعب الذي سبّبه له ما نشر حوله في الآونة الأخيرة، وتنقّله بين أقسام الشرطة".

وفتحت قوات الأمن المغربية هذا الأسبوع، تحقيقاً في تصريحات الطرفين والاتهامات المتبادلة بينهما، بعد دعاوى قضائية رفعتها جمعيات حقوقية ضدّ الشيخ محمد الفيزازي، تتهمه فيها بـ"الخيانة والتغرير بفتاة وعائلتها بعد أن تقدم لخطبتها، وقام بمضاجعتها دون التوفر على عقد قران، وما يشكل جريمة الخيانة الزوجية".