حذّرت وزارة الخارجية الأميركية مواطنيها من السفر إلى أقصى الشرق الموريتاني بسبب نشاط جماعات إرهابية في المناطق المجاورة له في مالي، مثل "تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي" والجماعات التي تهدد منطقة جنوب الصحراء الكبرى مثل داعش.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن "السفارة الأميركية في نواكشوط سوف تتمكن فقط من توفير خدمات قنصلية محدودة للغاية في المناطق النائية والريفية في موريتانيا"، مضيفة إلى أن "هناك مخاطر لوقوع عمليات اختطاف في منطقة الحوض الشرقي بالقرب من الحدود الجنوبية والشرقية مع مالي".

وقال البيان، إن "تنظيمات القاعدة في المغرب الإسلامي وداعش والمرابطين والجماعات المرتبطة بها، كانت قد هددت بشن هجمات ضد أهداف أجنبية في شمال وغرب إفريقيا، خاصة منطقة الساحل، جنوب الصحراء".

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في البيان نفسه، بسلسلة الهجمات التي شنها تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي والجماعات المرتبطة به في موريتانيا في الفترة بين عامي 2005 و2011، من بينها عمليات قتل سياح أجانب وعمال إنسانيين، ومهاجمة منشآت حكومية ودبلوماسية، ونصب كمائن ضد أفراد الجيش والدرك الموريتانيين.

وأوضحت في هذا السياق، أن أعضاء البعثة الدبلوماسية الأميركية في العاصمة الموريتانية "غير مسموح لهم بمغادرتها إلا بعد الحصول على تصريح، وإنه تم توجيههم بتجنب السير على الأقدام قدر الإمكان من وإلى أعمالهم".

وحث البيان الأميركيين على مراجعة هذه القيود بعناية، وقالت إنه "على المتواجدين في موريتانيا أو الذين يخططون للسفر إلى هناك مراجعة خططهم الأمنية بشكل دوري".