علق رئيس الوزراء الجزائري #أحمد_أويحيى على المصافحة "الحارة" بينه وبين الملك المغربي #محمد_السادس، والتي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي في البلدين، قائلا: "هذا شيء طبيعي بين الجيران".

وفي تصريح لوسائل إعلام مغربية أكد أويحيى أن تلك المصافحة تعتبر شيئا طبيعيا بين الجيران، مغتنما الفرصة لتبليغ سلام الشعب الجزائري للأشقاء في المغرب، كما قال.

كما قدّم أحمد أويحيى تحيات وسلام #الرئيس_الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، لـ #ملك_المغرب محمد السادس.

وكان رئيس الوزراء الجزائري، قد بادر خلال القمة الإفريقية الأوروبية في أبيدجان العاصمة الكوديفوارية، إلى مصافحة ملك المغرب محمد السادس. واعتبرت خطوة لإعادة الدفء للعلاقات بين البلدين، وإذابة الجليد.

ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من إعلان المغرب إعادة سفيره لحسن عبد الخالق إلى الجزائر لممارسة مهامه، بعد توقف دام أكثر من شهر، نتج عن توتر في العلاقات بين البلدين، إثر اتهام وزير الشؤون الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل المغرب بتبييض أموال المخدرات في القارة السمراء، ما دفع المغرب إلى سحب سفيرها.