بدأت رابطة ليبية معنية بقضايا الإرهاب بالتعاون مع منظمة حقوقية مصرية مشاورات للدفاع عن ضحايا الإرهاب في ليبيا وكشف مموليه من الأفراد والكيانات والدول.

وأعلنت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان (غير رسمية) مشاوراتها مع الرابطة الليبية للدفاع عن ضحايا الناتو والحرب على ليبيا، تنسيق الجهود وتوقيع بروتوكول تعاون يهدف إلى البدء في إجراءات التقاضي ضد الأفراد والكيانات والدول التي تلوثت أياديها بدماء الشعب الليبي.

وقال خالد الخويلدي الحميدي، رئيس الرابطة الليبية، إن مشاورات الرابطة مع المنظمة الحقوقية المصرية تستهدف كشف الدور القطري مع جماعة الإخوان الإرهابية وداعش وبقية المكونات التكفيرية الإرهابية التي عملت على تدمير ليبيا وسفك دماء شعبها ضمن مخطط غربي هدفه في الأساس هدم الدولة الليبية وبث الفرقة بين مكوناتها القبائلية والجهوية.

وأكد محمد زبيدة، المستشار القانوني للرابطة، أن البنية المؤسسية للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان وعضويتها كمراقب أو كاستشاري في العديد من المنظمات الدولية والإقليمية سيختصر الكثير من الجهود أمام الرابطة الليبية نحو مقاضاة كل من تلوثت أياديهم بدماء الشعب الليبي وفضحهم في كافة المحافل الدولية والإقليمية.