تم تسجيل رقصة تاسكيوين التقليدية الأمازيغية، التي تتميز بها منطقة غرب #الأطلس الكبير في المغرب، ضمن لائحة #اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي الذي يتطلب حماية عاجلة، من أجل ضمان استمرار المغاربة في ممارسة ونقل هذا التراث الثقافي للأجيال القادمة.

ورقصة تاسكيوين تُعد من أقدم الرقصات الشعبية في المغرب. ولها رسائل عاطفية واجتماعية، وهي منحصرة في مجال جغرافيا ضيقة في #المغرب، بحيث لا تتم تأديتها إلا في أجزاء من الأطلس الكبير الأوسط، إذ يعتبر دوار أخفركا والدواوير المجاورة بإقليم تارودانت من المناطق التي لا تزال محافظة على هذا الفن الشعبي المهدّد بالزوال.

 

وهي كذلك #رقصة عسكرية حربية تتمثل في هز أكتاف الراقصين على إيقاع قرع الطبول والمزامير. وتستمد اسمها من قرن الخروف الذي يثبته كل راقص على كتفه.

وتؤدى الرقصة على شكل دائرة مغلقة، ترتكز على عدة قوانين أهمها وجود الرجال في الصف الأول والنساء في الصف الثاني. وتتطلب مشاركة 20 رجلا فما فوق، كما تستلزم ثلاثة بنادير ومزامير، بالإضافة إلى دف صغير على شكل كوب يمسكه كل راقص. ويرتدي الراقصون أثناء تأديتهم #تاسكيوين ثيابا بيضاء وعمامة بيضاء وحزاما مطرزا.

وتذكّر رقصة "تاسكيوين"، التي يحمل خلالها الرجال القرون والأشرطة الحمراء على إيقاع خطوات مدروسة، بملاحم البطولة والشجاعة، وتشدد على ضرورة تماسك القبيلة، وهو ما يحيل عليه إيقاع الرقصة المضبوط الذي يشير إلى نبذ الذات من أجل استمرار الجماعة.