دعا وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان خلال زيارته #ليبيا، ضرورة التطبيق السريع لخطة #الأمم_المتحدة بخصوص هذا البلد.

وتنص الخطة الدولية التي قدمها المبعوث الأممي غسان سلامة على إجراء حوار وطني وانتخابات في العام القادم، وذلك لإخراج البلاد من الفوضى.

كما أكد لودريان التطابق التام لوجهات النظر مع رئيس #حكومة_الوفاق فايز السراج بشأن تطبيق هذه الأجندة، وكذلك ضرورة المضي السريع بها.

بيد أن ومع بدء الإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة في #ليبيا والمنتظرة سنة 2018، يرى أنصار النظام السابق أنفسهم أمام فرصة جديدة للعودة إلى أيامهم السابقة، ومع وجود #سيف_الإسلام #القذافي إلى جانبهم رغم أنه مازال مختبئا، فإن رؤية قذافي جديد يحكم البلاد حلم قد يتحقق.

واستعدادا لذلك، بدأت مختلف القبائل الليبية الموالية للنظام السابق داخل البلاد وأنصار #القذافي من المهجرين خارج البلاد، هذه الأيام، اجتماعات مكثفة من أجل التخطيط للانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة ومناقشة الأسماء المرشحة للبرلمان والرئاسة.