أغرقت أمطار كثيفة ليبيا على مدار يومين، تأثرت بها العاصمة طرابلس، إضافة إلى وضع إنساني مخيف في مخيمات النازحين.

وفاقم سوء الأحوال الجوية من معاناة نازحي #تاورغاء، وأغرق خيامهم ودفعهم إلى التظاهر أمام مقر المجلس الرئاسي في طرابلس، ورفعوا لافتات تطالب بإعادتهم إلى ديارهم ووضع حد لمعاناتهم.

ولم يتوقفوا عند ذلك بل حاول بعضهم اقتحام المقر لعل الصوت يصل إلى مسامع المسؤولين.

بدأت الأزمة منتصف 2011 عندما أجبر ما لا يقل عن 40 ألف شخص على ترك مدينتهم تاورغاء، ودفعوا ثمن وقوف البعض منهم مع #قوات_القذافي واشتراكهم في أعمال العنف ضد سكان مصراتة.

وضمن إجراءات المصالحة الوطنية التي أعلنها المجلس الرئاسي، تم التوصل إلى اتفاق مع المجلس البلدي لمصراتة في يونيو الماضي يضمن عودة المهجَّرين ودفع تعويضات للمتضررين من الطرفين. إلا أن اتفاق المصالحة هذا الذي تم برعاية #الأمم_المتحدة لم ينفذ على أرض الواقع بسبب عدم توفر الغطاء المالي اللازم.

ورغم مناشدة هيومن رايتس ووتش المسؤولين الليبين باتخاذ خطوات عاجلة لإنهاء التهجير القسري الذي طال سكان تاورغاء، إلا أن جميع #الحكومات_المتعاقبة لم تفلح في إنهاء الأزمة، ولا يزال هؤلاء #الليبيون نازحين في وطنهم.