أكد #المبعوث_الأممي لدى #ليبيا، #غسان_سلامة، أن تصريحاته الصحافية بشأن #سيف_الاسلام_القذافي أسيء فهمها، مطالبا الجميع بقراءتها بتمعن ودون تحريف.

وقال سلامة، في تغريدة على "توتير"، إن "على بعض السياسيين الذين تفاعلوا مع مقالة صحيفة "الحياة اللندنية" الالتزام بنقل التصريحات دون تحريف وقراءتها بتمعن قبل التعليق سلبا أو إيجابا"، حاثا الليبيين على استلهام ثقافة الحوار.

وجاء تعليق سلامة بعد انتقاد عدد من السياسيين الليبيين، من بينهم النائب بمجلس النواب، صالح فحيمة، تصريحات المبعوث الدولي بشأن إمكانية ترشح نجل القذافي للانتخابات القادمة، حيث أكد سلامة رفضه للقاء سيف الإسلام باعتباره مطلوبا للعدالة الدولية، وذلك في معرض حديثه للصحيفة عن الإقبال الكبير على التسجيل في الانتخابات.

وفي سياق منفصل، طالبت فاطمة الحمروش وزيرة الصحة السابقة بحكومة علي زيدان النائب العام في ليبيا بسحب الدعوى المقدمة أمام محكمة الجنايات الدولية بحق سيف الإسلام.

وقالت الحمروش، خلال تصريحات صحفية، إن الدعوى المقدمة خلال عام 2011 لم تستند إلى دلائل وإثباتات، حيث قدمها النائب العام السابق عبد العزيز الحصادي على خلفية استخدام سيف الإسلام للمال العام لقمع الثورة دون تقديم إثباتات وأدلة حول ذلك.

وتابعت: "ما بني على الباطل فهو باطل"، مطالبة جميع القوى الوطنية إلى السعي في هذا الاتجاه ردا على من قالت إنهم يستخدمون حجة سيف الإسلام القذافي لا يحق له الترشح بصفته مطلوبا لدى محكمة الجنايات الدولية".

وسيف الإسلام الذي يدور حوله الجدل المتزايد حول إمكانية ترشحه للانتخابات القادمة لا يزال غائبا عن المشهد في البلاد، مفضلا الابتعاد عن التصريحات والظهور الإعلامي منذ تنفيذ سلطات مدينة الزنتان أمر العفو العام الصادر عن مجلس النواب بحقه وإطلاق سراحه في منتصف يونيو/حزيران الماضي.