فتحت وزارة التربية في #المغرب أمس الجمعة تحقيقاً، بعد انتشار مقطع فيديو مصوّر على مواقع التواصل الاجتماعي، لـ #تلميذ منشغل بغسل و #تنظيف_سيارة أحد المسؤولين داخل أسوار المدرسة التي يدرس فيها، بالتزامن مع أوقات الدرس.

وأظهر الفيديو الذي التقطه أحد الأشخاص من إحدى البنايات الموجودة قبالة مدرسة ابن خلدون الابتدائية بحي تراست بإنزكان جنوب المغرب، التلميذ وهو منهمك في تنظيف السيارة داخل فضاء المدرسة ومسحها بالماء، في وقت كان فيه كل التلاميذ يتابعون دروسهم داخل قاعات الدرس، الأمر الذي أثار حفيظة واستياء المغاربة خاصة الوسط التربوي، مطالبين بضرورة معاقبة المسؤول عن #استغلال_طفل_قاصر وإرغامه على ترك دروسه من أجل القيام بمصلحة خاصة داخل مؤسسة تربوية عمومية.

واعتبر الناشط، محمد غفران، وهو رجل تعليم سابق في تدوينة له تعليقا على الحادثة، أن "الأستاذ أو الإطار التربوي في المؤسسة عندما أمر تلميذا بترك القسم وقام بإخراجه من حصته الدراسية من أجل غسل سيارته ارتكب خطأ كبيرا بحقه، وقام باستغلاله بطريقة مشينة"، واصفا ذلك بـ "الفضيحة التربوية التي يجب أن يعاقب مرتكبها".

وتبعا لذلك، أعلنت المديرية الإقليمية للتعليم بإنزكان التابعة لوزارة التربية، أنها قامت بإيفاد لجنة تفتيش إلى المدرسة للتحقيق في الفيديو وتحديد المسؤوليات، معتبرة أن الأمر يتعلق "بواقعة مشينة تمس بالسير العادي للمؤسسات التعليمية، خصوصا ما يتعلق بحماية الزمن المدرسي للتلميذات، والتلاميذ، وحقوقهم في التعلم".

وأضافت المديرية في بيان أمس الجمعة، أنها تدين هذا الفعل اللاتربوي، وأنها باشرت اتخاذ جميع الإجراءات لمعاقبة كل من ثبت في حقه أنه ارتكب مخالفة تمس بالسير العادي للمؤسسات التعليمية، خصوصا ما يتعلق بحماية الزمن المدرسي للتلميذات، والتلاميذ، وحقوقهم في التعلم، واحترام حرمة الفضاءات التربوية.