انتشر بشكل كبير في الساعات الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي، هاشتاغ ليبي يدعو كبار السنّ إلى إفساح المجال أمام الشباب لترشيح أنفسهم خلال الانتخابات القادمة وإدماجهم ضمن الحياة السياسية، تحت اسم # شيّابين_لا (مسنّين لا).

وعبّر النشطاء الليبيون في تغريداتهم وتعليقاتهم ضمن الهاشتاغ، على رغبتهم في أن يعطي السياسيون من كبار السنّ الأولوية للشباب ويدعموا ترشحهم في الانتخابات ويفسحوا لهم المجال لتولي مراكز القيادة وإدارة البلاد وتصدّر المشهد السياسي، اقتداء بفرنسا وكندا وليكسمبورغ التي لا يتعدى رؤسائها 45 سنة.

ويقول المدوّن قاسم منتصر، إن المراهنة على الشباب في الفترة المقبلة، "سينعكس بشكل مباشر على البلاد لأن لديهم قدرة على العطاء وفهما لطبيعة العصر، ويؤيده في ذلك طه المرغم الذي يرى أن الشباب هو "الطاقة والحماس والتفكير في المستقبل البعيد".

وبدوره أكد المدون محمد نقاصة في تغريدة له على صفحته بتويتر، أنه "على كبار السن احترام حق الشباب اليوم في تصدّر المشهد"، أما حسام دازا فغرّد قائلا "ليبيا مليئة بالشباب الناضج والمتعلم والمتحصل على أعلى الدرجات الدراسية، وأغلب الليبيين شباب، ولذلك لا يمكن أن يفهم طموحهم وتطلعاتهم وطرق التعامل معهم إلا شاب مثلهم"، لكن الناشط وسام انبيه لا يتفق معهما في هذا التوجه إذ يرى أنه "لا يجب تقييم الناس انطلاقا من أعمارهم، بل من خلال الكفاءة والمعرفة ونظافة اليد".

وينتظر الليبيون هذا العام مواعيد انتخابية هامّة على أمل أن تكون بداية نهاية الأزمة السياسية التي تعيشها بلادهم منذ أكثر من 6 سنوات، حيث سيتم إجراء الانتخابات البرلمانية في شهر مايو المقبل، ثم الانتخابات الرئاسية في الثلث الأخير من العام الحالي، وقد بدأ التسجيل للمشاركة في هذه الانتخابات منذ الشهر الماضي.