من المقرر أن يعود إلى مدينة تاورغاء شرق العاصمة الليبية طرابلس نحو 500 عائلة تم تهجيرها قسرياً عقب الإطاحة بنظام معمر القذافي، وسط إجراءات أمنية مشددة.

من جهته، أكد وزير الهجرة والمهجرين في حكومة الوفاق الوطني، يوسف جلالة، عودة المهجرين بشكل تدريجي، مطالباً العائدين بضرورة اتباع التعليمات الأمنية.

بدورها، رفضت جهات عسكرية ومدنية في مدينة #مصراتة المجاورة هذا القرار، مطالبين بتأجيل عودة مهجري تاورغاء. كما اتهموا الحكومة الليبية بخرق الاتفاق الموقع في آب/أغسطس عام 2016 بين اللجنتين المعنيتين بالملف والذي نص على: تسليم المطلوبين، واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة والتعويضات، وجبر الضرر لجميع الأطراف.

ويأتي الرفض أيضاً جراء اعتبار قرار وزارة الداخلية، الصادر في كانون الثاني/يناير الماضي، بإنشاء مديرية أمن بتاورغاء، من ضمن خروقات الاتفاق حول عودة المهجرين.

كذلك طالب الرافضون بالوقف الفوري لكافة الأعمال الجارية حالياً في #تاورغاء خوفاً من تغيير معالم المنطقة، الأمر الذي يترتب عليه طمس وإخفاء المقابر والأدلة التي قد تقود إلى معرفة مصير المفقودين في المدينة منذ عام 2011.

وعقب ثورة عام 2011، تم تهجير أهالي تاورغاء من مدينتهم بالكامل بقوة السلاح، لاتهامهم بموالاة القذافي، ووقوفهم ضد الثوار في مصراتة المجاورة.