كشف مسؤول بإحدى السفارات في #طرابلس، اليوم الأربعاء، أن مجموعة من مهربي البشر أعادوا نحو 20 شخصا إلى الشاطئ بعد غرق قاربهم قبالة ساحل ليبيا الأسبوع الماضي واحتجزوهم في موقع غير معلوم.

ومن بين المجموعة ثمانية باكستانيين، اتصل أحدهم بالمسؤولين وأبلغهم بأن المهربين يحتجزونه في غرفة مغلقة مع ناجين آخرين.

وكانت تقارير أشارت في السابق إلى نجاة ثلاثة فقط من بين أكثر من 90 شخصا كانوا على متن القارب الذي غرق قبالة بلدة زوارة في غرب #ليبيا.

وتم انتشال جثث 12 باكستانيا لقوا حتفهم في الحادث ونُقلت إلى مشرحة في طرابلس بانتظار إعادتها إلى #باكستان.

وقال المسؤول بالسفارة، الذي طلب عدم نشر اسمه لأنه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، إن معظم الضحايا من مدينة جوجرات بشمال باكستان.

وأضاف أن 32 باكستانيا في المجمل يُعتقد أنهم كانوا على القارب ولم يعرف حتى الآن عدد من لقوا حتفهم في الحادث.

وليبيا هي البوابة الرئيسية للمهاجرين الذين يحاولون عبور البحر إلى أوروبا رغم أن الأعداد انخفضت بشدة منذ يوليو/تموز بعدما بدأت السلطات الليبية وفصائل مسلحة منع المهاجرين من المغادرة تحت ضغوط من إيطاليا والاتحاد الأوروبي.

وكانت #زوارة نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين حتى شنت جماعة محلية حملة قوية على التهريب في 2015.

ووفقا لوزارة الداخلية الإيطالية تم تسجيل عبور ما يربو قليلا على 3500 مهاجر من ليبيا إلى إيطاليا منذ بداية العام، وهو ما يقل بنحو 60% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.

ويمثل الباكستانيون ثالث أكبر جنسية من بين هؤلاء المهاجرين، بعد الإريتريين والتونسيين.