ظهر الرائد محمود الورفلي مجددا خلال #فيديو جديد حصلت عليه "العربية نت" لينفي خلاله الأنباء المتداولة حول مقتله، وليؤكد أنه رهن التحقيقات لدى قيادة الجيش.

وظهر "الورفلي" في المقطع جالساً أمام العقيد فرج الزبو آمر الشرطة العسكرية وهو يرتدي ثوباً رياضياً، وأكد قائلا: "بعد صدور التعليمات من سيدي القائد العام قررت استكمال إجراءات التحقيق بشأن محكمة الجنايات الدولية".

وأضاف أنه ينفذ الأوامر العسكرية، وبناء على ذلك سلم نفسه للشرطة العسكرية بمدينة "المرج"، وتوجه لأنصاره الذين خرجوا في مظاهرات ليل البارحة في #بنغازي رافضين تسليمه، وقال "العقيد لم يقصر معي والناس هنا كلها معي"، وأكد أن الإشاعات التي تروج لمقتله غير صحيحة، ودعا من أغلق الشوارع إلى التراجع واحترام التضحيات التي قال إنها بذلت ولا يجب أن تضيع من أجل شخص واحد".

وشهدت بنغازي احتجاجات واسعة ليل الأربعاء من قبل مدنيين وعسكريين عمدوا إلى إغلاق الطرق وإضرام النار، مطالبة بإخلاء الورفلي بعد تسليمه لنفسه.

وكان اللواء ونيس بوخمادة آمر القوات الخاصة دعا خلال ظهور تلفزيوني شباب سكان المدينة من مدنيين وعسكريين لضبط النفس والهدوء.

وأكد بوخمادة أن الورفلي سلم نفسه طواعية، وأنه على قيد الحياة بمقرات القيادة العامة للجيش.

وكان الرائد في القوات الخاصة التابعة للجيش الليبي، محمود الورفلي قد أعلن مساء الثلاثاء، تسليم نفسه للجيش، للتحقيق معه بعد انتشار وتكرار فيديوهات إعدام نفذها بدم بارد بحق موقوفين، وساد بعدها لغط كبير عن إطلاق سراح الورفلي، لا سيما وأن مسؤول المكتب الإعلامي التابع لقوات الصاعقة، رياض الشهيبي، قد صرّح حينها عن إطلاق سراح #الورفلي، الملقب بـ #ضابط_الإعدامات.

وذكر الشهيبي في تصريحات لوكالة سبوتنيك أن الإفراج عن الورفلي جاء بعد اكتمال التحقيقات في إدارة الشرطة العسكرية للقوات المسلحة الليبية.

يذكر أن المحكمة الجنائية الدولية تطالب باعتقال الورفلي بسبب مزاعم عن دوره المباشر في سبعة حوادث قُتل فيها نحو 33 شخصاً خلال الحملات التي قام بها الجيش الليبي.

وكان قائد الجيش الليبي، خليفة #حفتر، وعد الأربعاء بحل الأزمة المثارة حول قائد القوات الخاصة الرائد محمود الورفلي. ونقل مسؤول ليبي لـصحيفة "الشرق الأوسط"، عن حفتر قوله إن "هذا الملف سيعالج وفق اللوائح والقوانين العسكرية الخاصة بالجيش الليبي".

وكانت مدينة #بنغازي شهدت مساء الأربعاء مظاهرات غاضبة تندد بإيقاف الورفلي، ورفض المحتجون الذين خرجوا بالعشرات في المدينة ، وقاموا بإغلاق عدة طرق رئيسية بعد إشعال النيران في الإطارات وإطلاق الرصاص في الهواء، قرار محكمة الجنايات الدولية تسليم الورفلي لمحاكمته، وطالبوا بالكشف عن مصيره بعد تسليم نفسه، وضرورة الإفراج الفوري عنه.