خرجت مساء الأربعاء في مدينة بنغازي شرق ليبيا، مظاهرات غاضبة تندد بإيقاف الرائد محمود #الورفلي، على خلفية الإعدامات التي نفذها بحق عدد المعتقلين، وتطالب بالإفراج عليه.

يأتي ذلك بعد أن أعلن القائد في قوات الصاعقة التابعة للجيش الليبي محمود الورفلي مساء أمس الثلاثاء، تسليم نفسه إلى الشرطة العسكرية بمدينة المرج، امتثالاً لأوامر القائد العام للجيش الجنرال خليفة حفتر بإيقافه، وذلك من أجل استكمال التحقيقات بشأن التهم الموجهة إليه من قبل محكمة الجنايات الدولية.

ويرفض المحتجون الذين خرجوا بالعشرات في مدينة #بنغازي، وقاموا بإغلاق عدة طرق رئيسية بالمدينة بعد إشعال النيران في الإطارات وإطلاق الرصاص في الهواء، قرار محكمة الجنايات الدولية تسليم الورفلي لمحاكمته، ويطالبون بالكشف عن مصيره بعد تسليم نفسه، وضرورة الإفراج الفوري عنه.

ورداً على ذلك، قال آمر الغرفة الأمنية المركزية بنغازي الكبرى، اللواء ونيس بوخمادة، إن قضية الضابط محمود الورفلي "شأن عسكري خاص بالجيش ولا يسمح بالحديث فيها"، وقائد الجيش خليفة #حفتر يتابعها بـ"شكل مستمر"، موضحاً أنّ "أي شخص عسكري يقوم بعمل تخريبي سيلقى الجزاء الرادع"، معتبراً أن الورفلي "بطل قارع الدواعش وسلّم نفسه للقائد العام".

ودعا بوخمادة في تصريح لقناة "ليبيا الحدث" مساء الأربعاء العسكريين والمدنيين إلى "التهدئة"، مشيراً إلى أنّ "المشاكل لا تحل بغلق الشوارع وحرق الإطارات وحرق المراكز الأمنية"، لافتاً إلى أن "مثل هذه الأعمال تعطي فرصة لكل من يريد العبث بأمن بنغازي".

وكانت محكمة الجنايات الدولية طالبت السلطات في شرق ليبيا تسليم الورفلي الذي يتمتع بشعبية كبيرة في بنغازي، بعد توثيق فيديوهات له، وهو يقوم بتصفية عدد من الإرهابيين الذين تم اعتقالهم من قبل #الجيش_الليبي.