كيف يعيش المسيحيون في الجزائر؟
يتردد القسيس جيلالي على الكنيسة البروتستانتية التي يشرف عليها في منطقة واضية أعالي جبال تيزي وزو في الجزائر، لممارسة شعائره الدينية.
وقال القسيس إن كنيسته تفتح الأبواب للزوار، من دون ترخيص رسمي.
لكن مصالح الأمن أغلقت كنائس نشطت في السر، وأوقفت مسيحياً "مارس التبشير" في تيارت غرب الجزائر، حسب أنباء، بينما نفت وزارة الشؤون الدينية الخبر، وأكدت عدم التمييز بين مواطنيها على أساس ديني أو عرقي.
وتسعى السلطات في البلاد حديثاً، من خلال قوانينها إلى تأطير ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين، وطالبت بإيداع طلبات من أجل الحصول على تراخيص لأماكن العبادة التي تنشط سراً، مع الإصرار على منع التبشير.
تأتي إجراءات الحكومة في ظل غياب إحصائيات حول عدد المسيحيين في البلاد.
ولم يقتصر مراقبة النشاط الديني في البلاد على البروتستانتيين فقط، بل طال أيضاً تتبع تحركات الطوائف الغريبة عن المذهب السائد في البلاد، كخطوة استباقية لوضع حد للتمدد الشيعي، حفاظاً على أمنها واستقرارها.